ليل التجلي
استنهضت ملامحك المفعمة
بترانيم السرد العتيق أقصى
مدن وجداني في
صحبة الوراثة خطاك
رأيت جائب حضور
ابتسامتك رحابة
أهداف القوافي
عقدت ألوية
البشرى فوق
دروب نفسي
بسمر لقياك
وقفة رشيدة
شيقة لها من
أبنية المتون
حكمة البذخ
فصول حقول العشق
نور الحشد دارس الغَوايات
تحت ظلالك الرشيقة السيارة
لقحت وسادتي الخالية بزخائر التأمل
حصدت نشوة ألوان معانيك في
خراج الكتب فصلت العناوين
بسهام فتيل القلق أشعلت
جذور اللغات مما أعربت
روحي سطور الولاءات
ألقيت عقم الجهالات
على قمة سنام جبل
التنهدات بهالة السمات
وجهك الربيعي البديعي
المتشعب بتوهج الروايات
تعالي وأنت دهشة متاع حياتي
لقد فتحت الأبواب العصية لمن هن
دونك يبسطن ألسنة الكيد وقد حان الزفاف
ياحلل اقتحام العقبات قد أينع التدثر بالأجواء المستثناة
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق