الأحد، 22 يونيو 2025

القرآن الكريم....بقلم الكاتب د.محمد موسى

 آخر الكلام ...

"القرآن الكريم وشخصيات لم يسمها"


              ذكر القرآن الكريم العديد من القصص، لأخذ العبرة من أحوال أقوام سبقونا، ووردَ في هذه القصص ذكر العديد من الشخصيات، بعضهم وردت أسماؤهم واضحة في الآيات القرآنية، وبعضهم تحدث عنهم القرآن ولم يذكر أسماءهم صراحة، مثل اسم *المرأتين* اللتين ضُرب بهما المثل في الكفر، وبشرهما الله بالنار وهما: امرأة سيدنا نوح، وتدعى *واهلة*، وامرأة سيدنا لوط، وتدعى *واعلة*، وهناك ابن سيدنا نوح عليه السلام الذي عصا والده ومات غرقاً في الطوفان لأنه رفض ركوب السفينة مع أبيه، كان يسمى *كنعان بن نوح*، وإسم زوجة فرعون التي ضرب الله بها المثل في الإيمان، هي السيدة *آسيا بنت مزاحم* التي ربت سيدنا موسى عليه السلام، وأم سيدنا موسى التي أنجبته تسمى السيدة *يوحانذا*، أما أخته فتسمى *كلثوم*، وشخصية مؤمن آل فرعون، التي جاءت في سورة القصص “وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين”، وهذا الرجل يدعى *حذقيل* وهناك مؤمن أخر يسمى *حبيب بن موسى النجار*، والذي جاء ذكره في سورة يس: “وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قومي اتبعوا المرسلين”، وفي سورة يوسف التي تروي قصته مع إخوته الأحد عشر ورحيله إلى مصر ، ذكر أن هناك أخا وحيداً شقيقاً له، وذلك الأخ يدعى *بنيامين بن يعقوب*، وفي السورة نفسها جاء ذكر *عزيز مصر* وامرأته وكان عزيز مصر في ذلك الوقت يدعى *بوتيفاد* أما امرأته التي راودت يوسف عن نفسه فكانت تسمى أو كُنيتها *زليخة*، وجاء في سورة الأنبياء ذكر *ذا النون* وهو المقصود به النبي *يونس بن متى* الذي كان يسمى ذا النون ويونان، وإسم الذي استطاع أن يحضر عرش بلقيس ملكة سبأ في طرفة عين وهو *آصف بن برخيا* أحد وزراء سيدنا سليمان، والرجل الذي جادل سيدنا إبراهيم عليه السلام في ربه يسمى *نمرود بن كنعان* وكان ملكاً بالعراق، والأعمى الذي جاء ذكره في سورة عبس هو *عبد الله بن أم مكتوم*، والسيدة التي كانت تجادل رسول اللهﷺ وسمع الله حوارها مع النبي ﷺ هي *خولة بنت ثعلبة*، والمرأة التي أشار إليها القرآن الكريم في سورة النحل بأنها  امرأة قليلة العقل هي *ريطة بنت عمرو*، وكانت تسكن مكة وتقوم بغزل الصوف طوال النهار ثم تنقض غزلها آخر النهار، وامرأة أبي لهب حمالة الحطب فهي *أروى بنت حرب*، *والعاص بن وائل* هو الذي أطلق على النبي ﷺ كلمة “أبتر” عندما مات ابنه “القاسم”، والشخص الذي لعنه الله ووصفه بغلظة القلب في سورة القلم، يدعى *الوليد بن المغيرة* وفي سورة الكهف، "ولا تطع ومن أغفلنا قلبه عن ذكرنا" فالمقصود هنا *عيينه بن حصن الفزاري* ، و” *الأقرع بن حابس* و*عوف بن مالك الأشجعي*، هو من نزلت فيه “إنما أموالكم وأولادكم فتنة واللّه عنده أجر عظيم”، و*الجلاس بن سويد*، هو من تخلف عن غزوة تبوك *، و*ثعلبة بن حاطب* الذي طلب من النبي ﷺ أن يدعو الله يرزقه مالاً كثيراً، فرد عليه النبيﷺ:”يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه”، فرجع ثعلبة وقال له:”والذي بعثك بالحق لئن رزقني مالاً كثيراً لاعطين كل ذي حقٍ حقه، فدعا له الرسول ﷺ فاتخذ غنماً فنمت كالدود حتى ضاقت به المدينة فنزل واديًا وأقام فيه وانقطع عن صلاة الجماعة فلما سأل عنه رسول الله ﷺ قيل له: كثر ماله حتى لا يسعه واد.


♠♠♠ ا.د/ محمد موسى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق