خواطر
لقاء العيون
في لحظة صمت، وسكون
تبادل فيها نظرات عيون ..
لغة لا يفهمها إلا من عاشها،
قالت له بصوت يكاد لم يبين ؟
أقرب إلى الهمس فى ضجيج ورنين .
"أعينك حب أم الحب شيئًا من عينيك؟"
كانت الكلمات خفيفة على لسان ذات منطق مبين .
لكنها ثقيلة على قلب مفتون .
نظرت إلى عينيه!!
وكأنها تبحث في عمق تلك النظرة عن إجابة
لا تستطيع الكلمات أن تبوح بها عن شعور دفين .
ربما تكون العيون أكثر صدقًا من أي حديث.
تحمل أسرارًا وتاريخًا من المشاعر بين وجد العاشقين.
لا يمكن أن تُكتب على سطور قصائد بموازين.
فى زمن شح فيه حب رزين ومتين.
هل هو الحب الذي يتجسد في عينيه
أم صرخة روح غاب عنها حنين؟
أم هل هو الحب الذي ينبثق من أعماق نفسه،
فينعكس عليها كأشعة الشمس
التي تلامس سطح البحرفى ساعة غروب.
وقد غابت لبعض الوقت لحين. ؟
نظر إليها، وكأن الوقت توقف
في تلك اللحظة برهة اوبرهتين .
ثم همس:
"ربما لا تفرق العيون عن الحب..
فكلما نظرت إليك!!
شعرت أني أرى العالم بأسره في عينيك الواسعتين .
ولم يكن هناك حاجة للمزيد من الكلمات،
لأن كل شيء كان واضحًا بينهما وأحلام سنين.
الحب كان هناك، في تلك النظرة، في تلك اللحظة،
في تلك العيون التي كانت أكثر من مجرد نافذة الروح.
بل كانت كل عشق الروح السجين.
ترى أاعشقها من نظرة عيون أم هذا عشق لمجنون؟
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق