عانقيني بانتقام،
وكأن بيننا ثأرٌ
من عصر الغياب الأول.
وكأنكِ وريثة صمتي،
وأنا الناجي من مجازر الحنين.
لا ترفقي بي،
فالعناق اليوم سيفٌ
يقطّع ما تبقى منّي...
ضميني كأنك تكرهينني،
لكنّكِ لا تستطيعين إلا أن تحبيني.
اجعليني أصرخ تحت أنفاسكِ
لا من ألم،
بل من كثافة اللقاء،
من اشتعال الثأر
حين يتحوّل إلى نشيد عشق.
قبّلي جرحي،
كما يقبّل المنتصر راية عدوه،
لكن بخوف،
أن يعتاد النصر
ويشتاق للحرب من جديد.
أحمد العبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق