ما أروعَ شفتاها...
كأنّ الوردَ قد غارَ من اللونِ الذي اختبأَ فيها،
وكأنَّ الليلَ نامَ على حافَّةِ البوحِ
ليُصغي لهمسِها الدافئ...
شفتاها؟
مرافئُ عطرٍ،
إذا تحدَّثتْ... سُكِبَ السكرُ في اللغة،
وإذا ابتسمتْ...
تهدأُ في قلبي العواصفُ،
وتغدو الحياةُ صلاةَ جمالٍ لا تنتهي.
هيَ الشفتانِ، لا، بل قصيدتانِ...
واحدةٌ تنطقُ الحُبَّ،
والأخرى تُنشدُ الشوقَ
كأنهما بابانِ للجنَّة،
فمن ذا الذي لا يتمنّى الضياعَ بينهما؟
احمد العبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق