حبات لقلائدي
يامن غَرستَ بالفرحِ حَياتي
تعالَ واعترف
وكفاكَ تَعاليَّ
جَفاكَ لا يدومَ
وانتَ تُحبُّني
فكم مُحبٍ سَقَطَ
في حِبالي
مَغرورٌ انا بِنفسي وجَمالي
وقدغَلُبَ التَسامُحَ حالي
جَعلتَ مِنَ الاحِبَةِ
حَبّاتٍ لِقلائدي
ولا يَهمُ اِنْ تَقَطَعتْ
او تَناثْرتْ
لانكَ في قَلبيَّ باقي
اِنْ كُنتَ تُريدَ
اَنْ أأتيَّ اليكَ خاضِعاً
فَليسَ مِنْ طَبعيَّ
اَنْ اكونَ عاصي
أكتبُ إليك
والغيَرُ يفرح بهِ
متصوراً اني لحبيَّ أليهِ
شاكِي
فهل عرّفتُمْ مَنْ أَحَبْ؟
أحبُ روحكم
فهل هناكَ بروحِ مِن تلاقي؟
ولن اتنازَلُ عن حُبيَّ لِكُلِكم
وحُبِكمْ في قلبيَّ مُتَنامِي
فأن كانَ حبكم قدرٌ لي
فأهلاً لقدراً أظلُ بهِ عالي
غَيرَ اَنيَّ لا أخضَعُ الاًّ لربيَّ
واكونُ لهُ مُستَسلِماً
وبِحكمَهِ راضي
بقلمي حسان الأمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق