الاثنين، 26 مايو 2025

دائن و مدين ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 دَائِنٌ وَمَدَّيْن 


نَعيشُ حَياتَنا مُخَيَّرينّ

و مُسَيّرينّ

و لا أحداً فينا مُخَلّد


نَجوعُ و نَعرى

لإجلِهم

و بِنا ألوان العَذاب

ٍتَعَدد


 سَعَيْتُ إِلَيْكَ 

وَ اِجْتَهَدْتُ

 كِي لَا تَحْتَاج

ُ فِي حَيَاتِكَ لِأَحَد


. وَقَدْ أَرْضَعَتْكَ

 حَنَانُ  صَدْرِي.

 حَتَّى كَبُرَت

ْ لِتَكُونَ لِي سَنَد


 قَرَأْتُ كِي أُعَلِّمَك

َ دُرُوسَ الحَيَاةِ

. وَرَكِبْتُ مَعَكَ 

قَارِبَ الحُبِّ.

 وَكُنْتِ لَكَ نُورًا 

يَتَوَقَّد


 عسى إنْ أُكْمِّل

َ مَسِيرَتِي فِي الحَيَاةِ.

 وَإِنْ جًرَحَت

ُ فِي أُخُرِ أَيَّامي.

تَأتي و لِجَرَّاحِي تُضْمَّد


 فَمَا إِنْ نَجَحَتَ فِي حَيَاتِكَ.

إبتَعدتَ عَني 

و كَانَ حضْنُكَ لَهَا يَتَجَدَّد


 وَتَرَكَتْنِي لِعادياتِ الزَّمَانَ.

 فَهَلْ الأُمُّ

 أَرْخَصُ مِنْ الزَّوْجَةِ وَالوَلَد؟


وَهَلْ كَانَ دَمْعٌ عَيْنِيٌّ

 عَلَى مَرَض

ٍ المَّ بِكَ تَجَمُّدٌ؟؟.


 يَا وَلَدِي 

وَيَا قُرَّةُ العَيْنِ 

عُشٌّ سَعِيدًا بيَّ 

أو بِدونيَّ

 وَلَا تَنْسَىْ

 أَنَّ حُبِّي إليكَ

 بَعْدَ اللهِ تَفَرَّدَ.


احبَهُما و لا تَنساني

و اَجعَل حًبهما اليَّ

يَتَمَدد


 وَتَذَكَّرْ إِنَّ الحَيَاةَ

 دَائِنٌ وَمَدَّيْنِ.

 فَلَنْ يَنْفَعَكَ

 أَلَّا حَبّ الوَالِدِينَ

 وَالأَخُ

 فَبِحُبِّهِمْ حَيَاتُكَ 

تَتَوَرَّد.

  بقلمي  حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق