الثلاثاء، 22 أبريل 2025

إليك من حيث ....بقلم الشاعر أحمد محمد الطيب

 "إليك من حيث لا أعلم أينك..."


كنتُ أظن أني أكتب الكلمات، لكنني كلما هممتُ بها، وجدتني أكتبك.

أنت الذي مررتَ في أيامي لا كالعابرين، بل كمن جاء ليزرع شيئًا في داخلي، ومضى…

وتركني أراقب النبتة تكبر، وكلما اشتدّ جذعها، اشتدت بي الذكرى.


لم أحبك بصوتٍ عالٍ، ولا بزخرفةٍ تُعلنها العيون،

بل أحببتك كما يحبّ القلب شيئًا لا يُقال،

كما تحبّ الروح مأواها، وإن لم تعرف له اسمًا.


أحيانًا، أتساءل:

هل تشعر بي حين أفتقدك في صمت؟

هل يصلك شيء من هذا الشوق المتأني، الذي لا يُشهر نفسه، لكنه لا ينطفئ؟

أنا لا أطالبك بشيء... فقط، إن مررتَ حيث تُذكرني، ابتسم.

فثمة من يذكرك كثيرًا، ويدعو لك أكثر.


أحمد محمد الطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق