الاثنين، 21 أبريل 2025

صقور العز ...بقلم الشاعر أحمد محمد الطيب

 صقورُ العزِّ في ساحِ الجراحِ هَتَفْنَ

بأنَّ أمَّ البلادِ الروحُ في البدَنِ


تُغني الأرضُ للثوارِ ملحمةً

تُحيي المدى وتُفيقُ السهلَ من وسنِ


تضمّدُ الجُرحَ، لا تبكي على أحدٍ

وتبني فوقَ رملِ اليأسِ موطِنَنِي


كأنها قبلةُ الأحرارِ في زمنٍ

أعيا الحقيقةَ بينَ القيدِ والفتنِ


تنامُ الريحُ فوقَ الحلمِ شامخةً

وفي ضميرِ البُكاء تُخفي دَوى الحَزَنِ


تقولُ: من يشتري عزًّا فليأتِني

فإنَّ في وجعي ميلادَ من سكنِ


أنا التي حين ضاعَ الصوتُ صاحَ دَمي

وفي جبيني مضى التاريخُ لم يُهَنِ


صوتُ الوطنِ في الأعماقِ يصرخُ بيننا

ولا تسكنُ الأرضُ بعدُ الصمتَ في فمِ


أحمد محمد الطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق