يكاد يتألم لألمها حتى الحجر......!)
مازالت صامدة شامخة تواجه اعتى القوى
إصرار و بأس منقطع النظير لا استسلام لا
يأس فالله حسبها و نعم الوكيل.تحمل اثقالا
تعجز عن حملها الجبال معاناة و إجرام ....
عن أي حياة تتحدث ........ومقومات الحياة
هنالك باتت منعدمة....... ......و القلب يتألم
عميقة فيه الجراح ........ماذا ستقول اكثر
مما تشاعده عياناً من المجازر صباحاً
و مساءً ........يقف. أمامها. مذهولا. حتى
الصخر ....... يحس بقسوة الألم ..بأي لغة
ستتكلم عن مواقف الأهل و الأصدقاء
والجيران ...........الحياء ذاته يشكو منها
و يخجل ..... والتخاذل نفسه حائراً ...
........................لكن للأسف....!.............
مازال لم يخجل من نفسه بعض البشر.......
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق