. شرفتنِيْ (رباعيات)
شرفتنِي ذا أتىْ ، الفقِيهَ مُجالِسِ ،
وها ذا أنا نِعمَ ، الأدِيب مؤانِسِ .
مِن شِعرِنا نظماً ، رفِيع قصِيدِنا ،
ذا أتيت سِلماً ، يا سلامَ نوارِسِيْ .
شرفتنِيْ و غزا ، الغزالَ حروفِنا ،
عيناهُ زاغت ، من جلال مقادِسِ ،
يا ربّ رفعاً ، مِن مقامِ أدِيبِنا ،
فالشِعر يحيَا ، بعد دهر مطامِسِ .
هَذباً أدِيبنا گم ، تفكّ محابِسِ ،
فالصخر يحنِيْ ، ذا بنحتِ مراوِسِ .
لا حرف ينجو ،مِن صدادِ صخورِنا .
ذا أوتِيت صخراً،مِن بحورِ أطالِسِ .
يا روع شعرٍ ، مِن رهِيفِ ملامِسِ ،
و قوافِياً بين ، الصقور فرائِسِ .
يا ذي مشهَدٍ جمعت،رفوف طيورِنا ،
وأتيت نِسراً ، مِن فلوتِ مقاوِسِ .
د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق