جدوى
رسمت لأهدافي سيقان خطاك كي تسع شغفي البكر
فواحة هي بكل الجاذبيات الحريرية صفحة مسافات
حياتي الملبدة بك كلما أفردت لمواويل الدهشة تقاليع
الأيقونات الساكنة بجوار وسائدي الخالية دفنت أوتار
الوحشة كذلك تحت أريكة انتظاري ألقيت على وجه الفيافي
نشاز التصحر إ ن بصمة أناملك التي استوت من
فرط اللمس الجيني الوارث مفردات أجنحة
نشوة القبض والبسط جزر النوارس الندية
ذاكرتي الناعمة الملتفة حول حمل الحقب
المغايرة لمعت حين أدركتها سواعدك بوشم
العطاء المخملي سعي الإرادات التي ارتشفت
جملة التفنيد عش طيور البلبل الفواح بأنماط سر التغريد
صفحة عطرك المسكون بألف رواية متناثرة في
حضور موكب لين الجانب دبيب الشجن صاحب
القامة الطويلة إن التعرف عليك سحب النيازك من
مدارها بخطفة ذات بديهة ورشاقة رفع الانبعاج الهابط
فوق هيكل سردي بأحجار المكارم إن معانيك المتملقة في
عيون السحر ألقت بالسفر المتعب على بحور قوافي جلب
رحلة الطمأنينة إن فصول الصخب وشوش لها إلهامي سبل
أنهار أرصفة القطارات كينونة بناء بيت قصيد القصص الشاهقة بتسكعي خلفك جادت بالتي هي أحسن صياغات الهمس الجلي
ابتسامتك المفعمة بين تجاويف وجداني الناصح الناصع في
حمل علوم الأمانة كل ما لدي من
أخذ شديد صلبتهعلى خشبة الفداء
إن جولة الفنون لاحت بالأفق السيار عجلة
خلايا الشهد الملبد فوق شفاهي بحضورك الخصب الخلاب اليافع
شقت كذلك وكالة عنفوانك بكل بريد الخطب الشهي لاحت في
الأفق بصيحة جلال كتفك الربيعي بصدى درجات مهابة الرتب
رفع رأسي وما حوت في
عبير النقش زهو دلالك
قوام بيت الشعر الذي
توسط كؤوس الفخر الحر
الحشد الموعود فوق أرفف العز
طموح الكرم صرة من
رياض طيفك الذي
التيمم بالفطرة والبراءة
هضابك التي تفتات على الموائد الربانية
تدثرت بحجاب الخجل الليلي هنا الردع الثوري
لكل أرق غير محمود وقلق وكل من
أراد أن بهدم هيكل صفونا إن
التأمل الفضفاض يزف بين
حناياك أهدابي الثمينة برؤياك
كل خصب خلاب يافع خلفهم
ترتع وتلعب ولادتنا الشجية على
أوتاد الخيام الأبية ترجمت في
عزلتي العواصف الندية خلف
جدران الخصائص بالوفود الشامخة
ضربت عظام وجه حرفي بقراءة لحمة التواشج من
فوق غصون براعم قربك الذي أينع بكل نخل مصيري
هنا رشاقة التسلق بكل مافي فم وجودي المستقل
قمة أوج الهز النبيل لعل ثمرة النداء الجميل تسقط في
محراب روحي كذلك مما سمعت اللحن البهي الثري نفسي
التواقة لكل مخبر يبحر على ضلوع عراجين البشرى القديمة
زمزم ببطن جوف السكينة العذبة الرقراقة إن
حواسي لها من
مراسم شطٱن مراسي
القول مني غرقي الموعود
ببلاغة اللقاء السماوي المرتقب
طوفان الأمل المهاجر مني إليك
يتنسم عبير فقه العودة قفز قفزة
خريفية نوعية بكل فصول الهدم للحدود
التي تحول بيننا كذلك في
تمزيق الحجب الكثيفة فلتنتبهي
لتلك القادمة التي أسفرت عن
جنوني بك التارك أبواب البحر رهوا
يربط معادن جبال أصلك الطيب النفيس
حول سهول خيالي الذي يهوى الذي اتكأ
على عصا الرعاية العريضة طول الحوار المفعم
بحمل معول اللطف الخفي الدلالات المتوهجة في
قوالب الصب الشهي بنشوة ألوان أجواء ملتقى الجمع الثري
حسب الخطفة الجريئة البهية محفل الدرس النقي
الذكي الزكي على درب القطاف الحي الطازج من
بحور حقول الفرح الحر هنا العلو المدجج بريش
الزهو المبين المستنير الربيعي معزوفة من
الطموح الأسمى الخلاق الطبيعي على ما بيننا من
جسور شتى ومشارب حضارية تذوق إعرابي معك
طعمة قوافي الستر المنمق بملامحك المتموجة
بثوب أنهار وداعتك التي تحصد العجب من
عشب نضارتك قناديل ملحمة الفرح من
غير غرور وكبر لقحت أجناس حواسي
بتواضعك العابر لقارات الجأش ضرب
شوقي حول خصرك الزوال المنصهر
كذلك عشقي بدن التجسد البديعي
بروعة أنفاس التجلي قمة الحراسات
ضمير البطولات سحر كل بساط
تعالي لقد طويت لك سمر الملاحم
الطويلة معزوفة الطرب أوتار المحو والإثبات الوردي
بكل ماوقعت عليه مذاهب عيناك الحين ترجل بقدم صدق في
الشعور التام إن كان عنوان أو نقطة من
أول السطر أو تجاهل فقد فزت في قتل
الضجر بمعول الوقت المعنوي أو ذبح
الحزن على نصب الطلة المشرقة بحثيث
صفقة الحبو فوق الثلج المنعش رحلة حياتي أنت
لؤلؤة مكنونة بالدفء الثري الشهي الرقراق العذب البهي
بكل كتب مطارحات الهوى تعالي فأنت لي متاع النسمة الغرامية
سرقت فوق وجنتي كل علوم الشرق والغرب المواهب الإنسانية
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق