الأحد، 10 نوفمبر 2024

خيبة ...بقلم الشاعر رياض السلماجي

 خيبة

ما عدتُ أجيد في الهوى شعرا

من هويتها ألقمتني من الهجرمهرا

فما أبقت لكرامتي من السّتْر سترا

بادلتها الوفا بصدق فأوسعتني قهرا

الوفا طبعي فما أطعمت الودّ غدرا

ابتليت بالهوى وقدكنت قبل ذاك نسرا

بعد الهوى صرت أعاني منه فقرا

إعتنيتُ يشوق عمّدْتُهُ من المدح سطرا

ما عدتُ أجيد في الهوى شعرا

حلمتُ بها والحلم طيف صار بدرا

لما لاأشكوفقد صرتُ بغدرها غمرا

لمن أشكوأِلشامِتٍ يملأ قلبي جمرا؟

لمن أشكو؟ألِغريبٍ لايقبل شُكرا؟

لمن أشكو؟الِقريب يعصى لي أمرا؟

لمن أشكو؟ألخليل لايقيم لي قدرا؟

سألتُ فألفيتني كأحمقٍ ينبش قبرا

كمعتوهٍ يداه للخلق يتوسّل عِطرا

أو كمخمور يترنح ولم يشرب خمرا

ما أقول نساني من حزت بهم فخرا

تناسووا كأن قدري لايساوي نقْرا

سموتُ وحيدا بلا خلٍّ أناطح صخرا

أشكو نفسي لنفسي علّهاتثلج صدرا

رياض السلماجي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق