الحنين إلي الكتابة بقلمي أبو عمر
.........................................................
منذ زمن بعيد وتراودنى فكره العودة إلى كتابة ما يجول بخاطرى حتى استجمعت كل طاقتى وهجست لنفسى قائلا لابد أن اعودلأ كتب وأكتب فالكتابة هى الأكسجين الذى أتنفسه والمياه التى تروى ظمأى،
وتجعل الحياة تدب فى كل أركانى، وهى المتنفس الوحيد لى بعد يوم شاق ومضن، فإليها أهرب لأفرغ كل طاقتى اليومية والشحن النفسى ، فعندما أهرول إلى القرطاس والقلم أشعر بالارتياح الشديد وأنا فى منزل الكتابة أشعر بأن الدنيا تنادينى عش بين القلم والورق، جدد نشاطك بالكتابة، أكتب وأكتب عبر عما يدور بخلجاتك، واصرخ بأعلى صوتك فوق هذه السطور، سطر افكارك عبر عن أحلامك وطموحاتك، واستعرض خواطرك، ناقش قضايا مجتمعك، فأنت عضو من اعضائه ، حاور الورق والقلم وتقرب إليهما،
اتق الله فى كل ما تكتب، وافرز لمجتمعك ما يفيده فأنت مسؤول امام الله، فالكلمة تنشىءجيلا وتربى اجيالا
وبالكلمة تصلح بين الناس، وبها تهذب سلوك البشر، وبالكلمة يطيعك الجميع، فالكلمة هى الحياة ولا حياة
بدون الكلمة،
وفى النهاية أقول لك يا عزيزى تمسك بكل ما هوثمين وانبذ كل ما هو غث.
... ...ابوعمر...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق