¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
حِدَادٍ
وَكَيْفَ نَفْرَحُ وَنَحْنُ فِي حِدَادٍ ؟
وَهَلْ لَنَا انْ نَجْهَلُ قِيَاسَ الْأَبْعَاد
لَقَدْ سَدَلَ الْحُزْنُ عَلَيْنَا سَتَائِرَهُ
بِكَوَارِثِ زَلَازِلٍ قَدْ ابَّادَتِ الْعِبَاد
طَحَنَتْ أَمَّةً حِينَ جَاءَهَا الْمِيعَاد
فَالسَّلِيمُ وَالْعَلِيلُ بِيَدِ الْمَنُونِ اسْتَوَوا
بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةً وَلَا عِدَّةً وَلَا عَتَاد
أَوَنَفْرَحُ وَعَاصِفَةُ الْمَوْتِ إجْتَاحَتْ إخْوَانَنَا
وَمَا لَنَا إلّا الْبُكَاءَ عَلَى رُؤُوسِ ألْأَشْهَاد
مَزَقَنَا الْحُزْنُ قُلُوبَنَا وَجَوَارِحنَا ألَمَاً
قَدْ ألَمَّ بِنَا لِيَسْكُن الْأَفْئِدَةَ وَالْأَكْبَاد
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
بِقَلَمِي : مُصْطَفَى أُمَارَةَ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق