:
مقام العشق:
سلطانة خافقي و ابتهال الوجود
منارات القصيد و ظلاله الوارف
أعراس انبعاثي من جديد
ونشيد الحب و ميلادي الأول
خطوة التحول في سيرة الوجد
وأنا الإبن الشرعي الوحيد لك
في مواسم الشمس والمطر و أيلول
وعند رياح الجهات و انكسارات الروح
أنت مهوى السكن و النبض
صهدي وحنيني وابتهاج لغتي
و مرابع جنوني الغنج و الوتين
ومواثيق الدلال عند التقاء الرعشات
شجرة البان و الروح المتعالية
في سمائي أنت تتربعيه
اعتنقت عشقك في الهزيع الأول
من مقام العشق و المحبة
سميتك سلطانة الروح و الوتين
تلك الدائمة بابتهالات الخفق
أنت...سر حبيبتي الشقراء وهي
تفرد أجنحة التاريخ عند الصهيل
سر العيون الخضراء و هي
على سهوب الوقت المزاحم لنا
عندما يكون طعم الحب و لون العنب
السويداء العتيقة العريقة وهي
تنشد اللحظات الهاربة إلينا
إلى سر بهائها و سرورها
الموانىء دون أحضان وهي
تعانق أسوار صخر تيفاست العتيق
رائحة عطري بعبق البان و أنت تشتهيه
يا حبيبتي و أنا أشعل دفاتر الوجدان
ماقالته لك صومعة الخشوع
و أنا المتعبد العابد يذاكر نُسكا
في محراب عينيك و الخلود
كحديث جبل الجرف للقاء البحر
سر التوهج في عبق التاريخ
حين ينبعث نابضا في مشتهاه
من أعالي السر الكامن في الأعماق
حبي أنت شدوي وغنائي و جنوني
سر الخفق الأول لما أسمعك
سلطانة القلب الذي ما عرفت
غير لغة الحب ودوالي العنب
بوابة اليقين وهي تفتح لي
معابر المعنى و المجاز
و أنت في كل الحالات
سلطانة وملكة الضوء
الراكض باتجاه قصيدتي
ياسيدة المقام العالي من الوجع
هل ثمة ما لم أجهر به
و أنا متجرع ثمالة بعدك
حتى الشجر الوارف حيارى
و أنا أنحت عشقي ...
بربك قولي لم تجرعينني
كأس الظمأ و الهجران
#سميربوعلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق