الاثنين، 7 أكتوبر 2024

الصديق الحقيقي ...بقلم الكاتب أبو عمر

 الصديق الحقيقي         بقلمي أبو عمر

..................................................... 


من أسمى الرموز الانسانية الصداقة، ويصادف الانسان آلاف البشر في رحلة الحياة الجميلة، ومن اصعب الأشياء  آختيار الصديق لأن الصداقة كلمة عذبة يعشقها القلب ويحبها اللسان، وهي شجرة خضراء تنمو يوما بعد يوم  كلما زدات الثقة وعم الوفاء، وللصداقة شروط اهمها التآلف الروحي والثقة المتبادلة والتضحية والوفاء، والباحث فى التاريخ الإنساني يجد أن  أعظم مثل علي الصداقة هي الصداقة المباركه بين النبى صلى الله عليه وسلم وسيدنا ابوبكر الصديق وهذا نموذج بشرى نادر الوجود وصل إلى ارقى درجات الوفاء الانسانى والأخلاقى وهذا يدل على سمو الصداقة والحب المتبادل. 

والشاعر يقول.. 

جزى الله الشدائد كل خير    عرفت بها عدوى من صديقى

إن قل مالى فلاخل يصاحبنى   وفى الزيادة كل الناس خلانى

كم من عدو لأجل المال صاحبنى   وكم من صديق لفقد المال عادانى. 

وفى النهاية أرى أن  الصديق الحقيقى هوالذى حارت قدماى حتى وجدته وزاغت عيناى حتى رأيته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق