الجمعة، 25 أكتوبر 2024

رسالة ....بقلم الكاتب أبوعمر

 رسالة إلي أساتذتي الأجلاء.      بقلمي أبو عمر 

لاشك أن الإنسان يقابل آلاف الوجوه البشرية فى خضم الحياة فى شتى المجالات والاماكن.

أناس يجمعهم المكان والزمان‘ ويخرج المرء بعلاقات وصداقات من خلال رحلة حياته التى قطعها

 من ميلاه حتى الآن صداقات متينة‘ وخاصه مع اصدقاء الدراسة‘ ولكن مهما كانت انشغالات الفرد 

وهمومه الاجتماعية فهو لاينسى ابدا اساتذته من التعليم الالزامى حتى الجامعى ‘فهؤلاء هم الذين علموه المعنى الحقيقي للحياة ‘فالمدرسة ليست دارا للقراءة والكتابة والثقافة فقط‘ ولكنها دارا لتقويم الأخلاق والعمل على صلاحها وتهذيبها ‘وهى التى تبث فى المرء المعنى الحقيقى للرجولة، وهانذا ابعث برسالة الى اساتذتى الاجلاء قائلا :

لكم منى كل حب وتقدير‘ فلن انسى جميلكم مدى الدهر ‘فلكم الفضل فى تعليمى وتهذيبى انا وابناء جيلى‘ علي أيديكم تعلمت واستنرت ‘فلقد تحملتم امانة تبليغ العلم ونشره‘ فانتم مصابيح مضيئة عبر الزمان والمكان‘ مهنتكم من افضل واشرف المهن العلمية قاطبة ‘لأنكم مسئولون عن تنشئة وتعليم الطفل فيشب الطفل وهويحمل افكارامن صنع اساتذته‘ فانتم قدوة لطلاب وتلاميذمصر. 

واناشدكم الله علموا الطلاب الأخلاق  ثم الأخلاق ثم الأخلاق قبل العلم  ‘ويحذ فى نفسى  ان ارى بعض الظواهر الغربية فى محيط المجتمع  التعليمى من اعتداءالتلميذ على معلمه‘ فأي  همجية هذه ؟

اين الأخلاق ؟اين التربية ؟هل ضاعت هيبة العلم إلى  هذا الحد ؟

 إن للمكان التعليمى قدسيته‘ فهو كالمحراب الذى يتعبد

فيه المرء‘

ويقول الشاعر فى حق المعلم:

قم للمعلم وفيه التبجيلا      كاد المعلم ان يكون رسولا

ويقول النبى صلى الله عليه وسلم: العلماء ورثه الانبياء  ويفول ايضا :تعلموا العلم وتعلموا له الوقار والسكينه وتواضعوا لمن تتعلمون  .

 اذن المعلم هو حامل مشعل التنوير‘ورساله العلماء مثل رساله الانبياء.

وفى النهاية أقول لأساتذتى الأجلاء:لى الفخر وعظيم  الشرف اننى تعلمت على ايديكم ولن انسى 

ذلك يوما ما ‘ولن ابخسكم فضلكم على مر الايام  

...........ابوعمر.......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق