الاثنين، 7 أكتوبر 2024

أيها الرمم ...بقلم الشاعر أبو مظفر العموري

 أَيُّها الرِمَمُ

............. 

أما شَبِعتُم خُنوعاً أَيُّها الرِمَمُ

قَد أحرَقُوا الأَرزَ؛ والليمونُ يُلتَهَمُ


تسمو الشعوبُ إذا ما قادها أسَدٌ

فكيفَ يسمو الأُلى، ساداتهم غَنَمُ


رَأَوا جِراحَكِ يا بيروتُ نازِفَةً

فما استثاروا وما هَبُّوا وَما هَجَموا


قد قالَها ال(نَتِنُ اليٕاهُو) علانيةً: 

فلتخرسوا أيها الاذنابُ يا بُهُمُ


حُكَّامُنا مثلُ أَصنامٍ ممدَّدَةٍ

فَهَل تَكَلَّمَ في وَجهِ العِدى صَنَمُ


نزيفُ جُرحِكِ يا بيروتُ أرَّقَنا

يا أُختُ جُلَّقُ كيفَ الجرحُ يلتَئِمُ؟


ماللعروبةِ فَرَّت مِن مُروءتها

كأنَّما لحمها رغمَ الأسى وَرَمُ


عَضِّي على الجرحِ يا بيروتَ واعتمدي

على بنيكِ فما في الحيِّ مُعتَصِمُ

..................... 

أبو مظفَّر العموري

رمضان الأحمد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق