الخميس، 24 أكتوبر 2024

رسالة ....بقلم الشاعر معاد حاج قاسم

 رسالة إلى شاعرٍ مجهول ..

============

إليك أكتب ..وماذا أقول ..

إليك أكتب  يا شاعري المجهول ..

إليك أرتّب بعض كلماتي ..

وأزهار .. ألملمها من كل الحقول ..

 قصائد عشق  ..تكتبها 

صبايا سبأ ..وتنثرها بنات الأصول ..

أنا إن ضاع مني الحرف ..

فذاك طبعي  الخجول ...

كم نافستُ بكلماتي حروفاً..

وكم رشفت من ثغر القوافي عسول .

لن أبحر في بحور الشعر يوماّ ..

 أخاف من أمواجه .. وحيتان وقِرش يصول ..

أيها البحر رحماك من رسالة ..

كُتبت بحبر القلب .. وسطور         قد تطول ..

أحبّ الشعر كما أحبَّ 

 ابن ربيعة .. الربابَ أخت القتول.

أحب شعر السيّاب ..

وقلم خجول ..

أحبّ وقع خطواته في

 المربد ..  أحبّه يمشي في البراري..

كما الملوك بين رعاياهم ..

وجواد ... يصول ..

سلّ  ملوك الطوائف  ..

سلهم عن أندلسِ طارقٍ ..

وفتوحات ..ومعارك كبرى وانتصارات ..

وحكمٍ وجاهٍ . ماكان ينبغي  .        أن يزول ..

عتبي عليك ياابن عبادٍ ..

عتبي على كل دجّال ..

قبلته الغواني ... وهواه ابن سلول ..

كم ضيّع العُرب ..دواوين شعر ..

كم ضيّعوا ..

مجداً .. وشمساً عنه لاتزول ..

أبكيك قلبي ..أأبكيك في فصلٍ واحدٍ..؟. 

بل في كل الفصول ...

دعيني سيدة القوافي ..

دعيني .. مما أنا منه خجول ..

دعيني أبحث عن ذاتي بين أوراقٍ ..

وذكرياتٍ ..وفلسفة ..وزهد ... رابعةٍ

وحقائق يرويها ..الرّنديّ ...في قصيدته .. 

وجرح .. نازف قتول ...

حذارِ .. حذارِ ..من لعنة أبليس ..

حذارِ من مسافاتٍ .. قد تطول ..

ورمال صحارٍ ..تحرق أقدام  العابرين عليها ..

وواحات يجفّ ماؤها..

وغُزاة ..وضبح خيول ..


بقلمي 

فئة النثر.

معاد حاج قاسم. /سورية.

22/10/204

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق