مازالت النحلة تهوى
الورود و الأزهار
تمنح عسلاً صافياً طيباً
فيه شفاء للناس
تعشق القمامة
و القاذورات منذ الأزل
تجلب معها الأذى و الضرر
كذلك هم البشر
فكن كالنحلة لا كالذباب
عدنان درهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق