لك الله غزة.............)
للاجرام حكايات و روايات
شتى.... عناوين كثيرة
لا تعد و لا تحصى.
من أهوالها حتى الصخر
اهتز ..... احس
............عذراً غزة......... !!!
مازلنا نغرق في الخيبات
نفتش في الماضي
و نلقي باللوم على الامس
مازلنا ندمن الاستنكار
و التنديد....و الشجب
.......نغرق فيه
نحتفي بالمجرم ...نعتز به
.....نجامله...نواليه
نمنحه السمع و الطاعة
و كأن المجازر لاتعنيه
و الدماء التي تنزف
و الأرواح المهدورة
ليس لها قيمة
..........نخضع نستسلم
نلتحف الهزيمة و المذلة.....
نجثو بين يديه .نستجديه
العدالة و الرحمة....
فمن أين ستاتي القوة
و النخوة و الكرامة و العزة ؟!
...................... صبراً غزةْ....
عدنان درهم قحطان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق