الثلاثاء، 10 سبتمبر 2024

في مدح الحبيب....بقلم الشاعرة رجاء بحصاص


 // في مدح الحبيب //

 وكيف تنطق الكلمات

يانورا أُضيء بيد الذات

وكيف أكتب وأتمنى

يا ليتني....

حجر على مشارف ربعك

أو حصى في غمار نعلك

لاستعيد استمارة قلبي

كي  يصدح وويلبي

هاهو الربيع آتى

وليس ربيعك كأي ربيع

وكيف اصبر وحماك 

آميال تبعد عني

حين قلت زملوني

كم تمنيت خيطاً 

في قيظ معطفك 

أكن وتكن قريبا مني

وفي عشقك 

الاله صرح أنه الحبيب 

فالعشق لك وكل التمني

في ربيعك ياشفيعي 

يفرق الأمر العسير

ويسهل التمني وفي ذكرك 

الصعب بات يسير 

كم اصفرت ورود

وورد ربيعك

 دائم الخضر نضير

هد حيل الكلمات بالأمس

وأصبح سرك

 في صدر الخديجة أسير

باتت من الفرحة تغني 

وتحت غطاء الحياة

زوجة خاتم الانبياء 

لم تعلم كيف صارت وتصير

من لم يعلم فليعلم 

أيها الواثقون من الحب

هي قصة بين الحبيب والروح

في غار دبت بالحبيب قشعريرة 

قال:زملوني وبصدر الخديجة 

وتحت سقف البكاء نشر التوحيد

وزفت البشرى أن أقرأ 

أنت للبشرية المنقذ الوحيد

هامت القلوب شوقا 

حين زدت مكة تكريماً

ونورت المدينة

 حين طلعت بدرا وتعظيماً

امنحنا يا إلهي 

بطاقات من الكلام 

كي نصل على بدر التمام

فلتشرق الأماني في قلوبنا

وليغب اقسى الحرمان عنا

فوق بد الغمام بدأت الحكاية

وأنشدك الجميع

 فعليك الصلاة والسلام 

ما دامت الحكاية 

وعلى الدوام

ما أطيب الوصول لروضك

وإلى مكة بوابة الإسلام

في مدحك طارت اسراب الحمام

وتحطمت أسوار كسرى

حين ولدت يا بدر التمام

وحين وصلت المدينة

ازدانت بنورك وغشاها الغمام

جد علينا بوصل وشفاعة 

نرنو إليها كلما قصدنا 

مكة والديار

دام نورك يا شفيعاً

فوصلك مقصود

وفي مهب البكاء

نطلب إلى الروضة الوصول

وجمعة بك على الحوض المورود

وأسمى آيات القبول....

بقلمي : رجاء بحصاص 

سورية....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق