الجمعة، 6 سبتمبر 2024

شكر واجب ...بقلم الكاتب سمير حموده

 ~~ {  شكر واجب  وتوضيح مهذب ل صديق غاضب }~


شكرا لك ايها الصديق الرفيق ان نعتنى بالجهاله *

وانت فى وصفك  هذا .. ناصح وصادق وامين *

فأنى أقر بجهالتى..فمازالت أتعلم وبلا كلاله *

وسأظل اتعلم واتعلم حتى يأتينى اليقين *

لكنى أعتب عليك.... ان نعتنى ب مهين *

اغضبتنى منك .. ف هذا وصف مشين *

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ *

فهناك فارق بين منطق..الانطواء والغرور *

ف الأول مقبول ..... وصاحبه سقيم معلول *

والآخر مذموم .. يؤدى للتعالي ومصيره النفور *

فهو يرى نفسه شمس بارقه ... لكنه ينتهى بالافول *

فالكبرياء  رداء لله..ارتضاه ابليس لنفسه.فبات مغلول *

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~*

{ماهية الثقه بالنفس وعوارالكبرياء..ومابينهما من مشتبهات }


الثقه بالنفس منقب عظيم وجليل وهو الثبات على الرأى واليقين عند الكتابه.. وعمق التفكير وعدم الالتفات للتوافه

 والإيمان بحق الرأى الاخر ... والاتزان فى اصدار ردود الفعل  وعدم الغضب من اراء الآخرين..فكل له فكره وكل له قناعته

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الشعراء والكتاب مثلهم فى الحياه ..ك مثل تجار فى أسواق الكلام ..لديهم بضائع يعرضونها فى اسواقهم والثمن  اثبات ذواتهم..وربما معها تميمة اعجاب وهذا ثمار قطف اذا طاب ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  فإذا مر زبائن الأسواق  وراقهم شيئ من بضائعهم ..ابتاعوه وليس الجميع لهم نفس الأذواق انما كل على شاكلته يبتاع ويشترى مايشجيه ..

وهناك متربصون فى الاسواق ان لم تشترى منهم سلقوك بالسنة حداد واتهموك ب التعالى والغرور والكبرياء ..

هم مرضى نفسيون شفاهم الله وعافاهم من قصر نظرهم وعدم استيعابهم المنظومه الكامله ل تبادل الأفكار  ..

فإذا انتهى سوق اليوم من الزبائن ..لملم التجار بضائعهم ووضعوها مخازنهم ليأتوا بالجديد الطازج ..

هكذا يدار سوق الكلام..فلا تتأفف ولا تشتكى من  قلة زبائنك

ويكفيك ان عرضت بضاعتك ونفثت عن مكنوك ..

واعلم انك رابح فى جميع حالاتك ف اهم معجب ببضاعتك هم ؛   اولهم هى ذاتك ..

وإن لم يشترى منك زبون واحد .

ف انت اول المعجبين لذاتك وكفى فقد أدت الغرض من وجودها .. اقول هذا لمن يشتكى  من قلة المعجبين

ويتهم الباقين ب التعالى والكبرياء والغرور وهذا أمرا مشين  قلت ما اعلم .. والله ولى التوفيق والسداد  .....

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

كاتب المقال ..من الجهال ..طالبى العلم ولو فى الصين

~~~~~~~~~~~{ سمير حموده }~~~~~~~~~~~

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق