الثلاثاء، 27 أغسطس 2024

مازالت الجروح ....بقلم الشاعر عدنان درهم

 مازالت الجروح تنزف ,..!

هل تعودنا على  تلك المجازر الوحشية التي

مازالت ترتكب...........فلم تتغير تلك المواقف

بل و تلاشت حتى عبارات التنديد والشجب

و الادانة........ الا تعلم بانه كلما اتسع الجرح

اشتد الألم .......فما بال جرحك غزة عندهم

يخف و يهدأ كلما اتسع ...لا سبب يفسر ذلك

سوى  انهم   حقيقة  كانوا  مخدرين  فاقدي الإحساس لم يحسوا به منذ البداية.............

و إن  سمعت صرخات الآه و الوجع  هنالك 

فاعلمي  أنها   لمباراة    أو   شيئاً  من   تلك

المنافسات الرياضية.فاحساسهم ومشاعرهم

هناك تتعالى مستوياتها فقد  تصل حد البكاء

و الحزن و الحسرة...أما إحساسهم  بجرحك

غير موجود .....حتى من ظهر انه يحس لم

تكن احاسيسه سوى دعاية مزيفة كاذبة......

فبعد كلما  حدث  و يحدث  مازالت الرؤوس

منكسة..إصرارك و صبرك غزة لم يثير فيهم

الرجولة و العزة و الكرامة و النخوة.....فماذا

سيحدث أكثر ليستيقضوا  و تعود ضمائرهم

المفقودة ام أنها في إجازة مفتوحة...............

....................فلا فعل لهم...و لا ردة فعل.

و لا مقاومة.ولا شحنات موجبة فكلها سالبة

حتى النخوة العربية غائبة............و لا نصرة

مظلوم  معمول بها.. لا حول لهم و لا قوة.....

...............................

                                عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق