الأربعاء، 21 أغسطس 2024

من الضباب ....بقلم الشاعرة رجاء بحصاص

 //من الضباب وإلى الضباب //

نهمس باذن الوجع

نسرح في خلجان 

الذكريات 

نضرب بعرض الحائط 

الٱهات وٱلالام نساير 

نجدل الوقت ضفائر سمراء

گي نسافر إليهم 

هنا يستوقفنا الألم 

يصرخ ...هلا تأنيتم قليلاً

أنا مثلكم أشتاق

ما أوسع الحب 

هذا حديث..لايحتمل التأويل

وصرخات الشوق 

لا يمكنها التأجيل

الٱتي ثقيل ثقيل

أين هم من رحلوا

بلا معنى صرخاتنا

فطرقات القلب 

بلا دليل

أسأئل التاريخ 

متى سيفتح فرصتي

وإليهم أسير

لم أكن !!! أعرف أن للجرح 

أبواباً وأقفاله بالدم 

تفتح وتغلق...

قف أيها الوقت 

فالدمع من الأقفال يسيل

ليالينا عمياء

مخاض فجرها عسير

ياليت العصافير

إلينا تروح وبطاناً

إليهم بالشوق تسير

كم جرح ؟؟؟

على أبواب العابرين

مر بلسماً

وجرحنا لا يختم 

على الله التقدير

ننتهي وحيدي  الأرواح 

نساهر الأيام 

ولاباب للنسيان يغلق

نكتبه أو به نستجير

بقلمي : رجاء بحصاص 

سورية.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق