لِأَنّي الفل...........
بَعد كل الذي جَرى
ولا زال
وما زال
ولم يزل يجري
من بيروت إلى غزة
أُفَتّش
عن حائط
عن جدار
أبكي عليه
ويمتص دَمعي ونَحيبي
وليس غريبا أثناء بكائي
ان تأتي كعادتها
رماحهم في ظهري
ولا زال خوفي
أن يُشْوِشوا
ويوصوا الحائط
أن يَنهارَ فَوقي
لِأنّي الفلسطيني
**
الكاتب جميل أبو حسين / فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق