✍️
الشاعر عبدالله الحمزات
الأردن 🇯🇴
كنت أنا يوماً ما
والآن كلي أنت
كنت أنا قبل أن ألقاك
فأصبحت أنت بعد لُقياك
التقيتك ببصيرتي قبل بصري
فزارني عشقك قبل أن أراك
تمنيت لو أُصيبت عيناي بالهلاك
فما حاجتي لعينٍ لا تراك
كنت أنا قبل أن أُصبح من العشاق
فأصبحت أنت ولا أحداً سواك
كيف لك أن تُعلن عني الإنشقاق
وقلبي لم يعد ينبض لسواك
كيف لك أن تنال ممن أتاك
بقلب محمل بكمٍ من الأشواق
قلباً أحبك دون مكيدة أو شراك
قلباً لا يبتغي سوى عشقك وهواك
أعلم أن هنالك أناس لا تُطاق
أناس استبدلوا الورد بالأشواك
أناس قلوبهم مملوءة بالشرك والنفاق
يسعو جاهدين لخلق الشر والعراك
كنت على علماً لما يُدبر ويُحاك
كي لا أبقى للحظةٍ معاك
ما كانوا ليبلغوا مرادهم لولاك
منحتهم بضعفك القوة للشراك
والان وبعد كل هذا وذاك
خسرت نفسي وصدري من الدنيا ضاق
أصبحت كمشرد يجول في الزقاق
وإنت تنعم وتمرح في صِباك
ليتني بقيت أنا ولم ألقاك
فليس هنالك أصعب من ألم الفراق
ليتني فقدت بصري قبل رؤياك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق