الباب الموصد
دعيني اقفُ على بابكِ... الموصود منذُ سنينِ
واشكو على أعتابه البالية... وازيدُ في انيني
وامسك بطرف البابِ.... واشمه بلهفةٍ وحنينِ
واخاطبه بلوعة المفجوع... وامسح علية بجبيني
يخاطبني الباب مالك ياهذا... لقد زد في تأبيني
وقد جفت دموع الشوق... واغمضتُ عليها عيني
ام جئت توقظ جراحاً... قد مضت عليها السنينِ
ام جئت لتشاركني.... الامي ودموعي وتواسيني
ابكي بحرقة المألوم.... وشاركني بلة الطيني
فأنا قد شاخ خشبي.. واخذت تتساقط بساميري
ولا من عودة الاحباب... جاء خبرٌ منهم يسلينِي
وبدت تتساقط الجدران.. بعد ان كان البناءُ رصينِ
واسفي على ما دمر الهجران .بعدهمُ وقطع شراييني
فأدرت الوجه عنه مسرعاُ.. خوفاُ على روحيً تواريني
وقلت له يا باب استودع... الله فيك ذكرى تناديني
وكلما مررت فيك تبركاُ.... خذ بثوبي وجر في تلابيبي
لعلي اشمُ من ثراهم نسمة.... ترد الروح مني وتهديني
يسخر الباب مني المٌ...... ويقول هيهات لا تناديني..
ذهب الزمان بما حمل... وما فات قد طوته السنيينِ
ُ
بقلمي فاضل علي العبسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق