((( كيف الحال )))*
قد يضيع المعروف ....
وسط الزحام والظروف ....
وقد تشعر بعزلة وضياع ....
كطفل سالت دموعة ....
يبحث عن أمة بين الصفوف ....
وقد تحتاج من يقول لك " كيف الحال " ....
فالقلب يحتاج لتكرار ذلك السؤال ....
وربما تشتاق نفسك لمن ....
كان يرهقك نقاش وجدال ....
وتستعيد ما كان يردد من أقوال .....
قد تفكر كثيرا فيما مضي ....
وقد تعاتب الفؤاد علي ما إرتضي ....
ثم تعود فتحمد الله علي ما قدر وقضي ....
وتقوم فتتقلد أوسمتك وتضع التاج ....
وتنسي فعل الأيام والشوق والإحتياج ...
وتسير في الواقع و تتعامل مع ما إقتضي ....
تجلس علي المقاهي وتلزم الأعراف ....
ولقد أصبحت كائن ضعيف ....
من أقل الأشياء تهتز وتخاف ....
تريد طريق واحد مستقيم ....
وتضطرب من يدك ألة التحكم ....
عند أي دوران أو أي إنحراف .....
أصبحت حريص علي كل كلمة أو تعبير ....
وتستخدم ألسنة غير ما إعتدت ....
فبعضها تتبني وبعضها تستعير ....
تنام في غير أوقات الهدوء ....
لا لتعب ولا إرهاق ....
فقط لمجرد الهروب من التفكير ....
ولقد تطاولت وحدتك علي كل شيء ....
فما من أحد إلا ذاتك ....
تناقش وتحاور وتستشير ....
قد تصاحب الصمت والسكون ....
قد تثبت للوحدة من تكون ....
قد تحاور بعض الكائنات ....
وتصبح لك معها أحوال وشؤون ....
وتعد وعاء لتضع الأوقات فيه ....
فبعضها ذو فائدة وبعضها بدون ....
وتجوب العالم بفكر متمرد ....
بحثا عن من إعتاد معك أن يصدق ...
وعن من إعتاد أن يضلل ويخون ....
إجمع في يدك ما تبقي .....
فلا حاجة للجميع .....
يكفيك زمن فيه تاجرت بالسعادة ....
ولتلحق بسويعات العمر قبل أن تضيع ....
وكان لك شرف التفرد و التوحد ....
فرفضت طريقة الجمع وسياسة القطيع ....
فأطلب فقط رضا الرحمن ....
خلقك في دنيا مليئة بنعمة ....
وصورك في خلق وتكوين بديع ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق