الأحد، 5 مايو 2024

اخر الكلام ...بقلم الأديب د.محمد موسى

 آخر الكلام ...


"سيظل التاريخ يعيد نفسه حتى تستيقظون"


            تتعجب أن دولة غير عربية ، وتقع في الطرف البعيد من البلاد العربية ، تصرخ في العالم وتنبه أن ما يجرى في فلسطين أبادة جماعية ، هنا التاريخ يعيد نفسه ، وبنفس السيناريو والذي يعتمد على نسيان الذاكرة ، فهناك إبادة جماعية للفلسطنين كما حدث في حرب البوسنة "من مارس 1992 حتى نوفمبر 1995" ، وكان هناك دول كثيرة دخلت كأطراف في هذه الحرب لتعين الصرب على مسلمي البوسنة ، مما أدى إلى إستشهاد 300 الف مسلم ، وأغتصبت 60 الف إمرأة وطفلة ، وهٌجر مليون ونصف من مسلمي البوسنة ، هنا يصبح ما يحدث في غزة تكراراً لما حدث في البوسنة ، أي أن التاريخ يعيد نفسه ، فقد إستمر ما فعله الصرب في البوسنة ٤ سنوات ، هدم فيها 800 مسجد بعضها يعود بناؤه إلى القرن السادس عشر الميلادي ، وحرقت مكتبة سراييفو التاريخية ، ووضع الصرب المسلمين في معسكرات إعتقال وعذبوهم ، ولما إشتركت بعض الدول في تسليح الصرب ، وتُركت البوسة وحيدة ، كما الأن يسلح الكيان الصهيوني ويترك المجاهدين بلا معين إلا الله ، وضغطوا على المسلمين في البوسنة  لتسليم أسلحتهم مقابل الأمان ، فرضخ المسلمون وبعد ذلك إنقضوا على سربرنتسا وجمعوا 12000 صبياناً ورجال منها فذبحوهم جميعاً ومثلوا بهم ، وإلى جانب البوسنه نتذكر البلقان وغرناطة ، تاريخ يعيد نفسه أمام قوم لا يتذكرون ، فلا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل في كذب ما يسمى الحضارة الغربية وحقوق الإنسان المزيف ، الذي يتشدقون به لشعوب العالم والعرب العملاء الذين فتحوا بلادهم لهم ، فكان هذا البلاء الذي عم البلاد والعباد ، وهذا بعض ما يجب أن يعرفه الرجال المسلمون لعلهم يعودون لدينهم ولا تشغلهم دنياهم.


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق