أَيْنَ الْخَطُّ الْأَحْمَر ؟
سَمِعْنَا بِالْخَطِِّ الْأَحْمَرِ إنْ أَقْدَمَ الِاحْتِلَالُ عَلَى اقْتِحَامِ رَفَح عَلَى الْأَرْجَحِ
وَإِذَا بِهِ مُجَرَّدُ فُقَّاعَاتٍ فِي الْهَوَاءِ لَا تُغْنِي وَلَا تَسْمَن مِنْ جُوعٍ وَلَا تَصْلُحُ
أَشْبَعَوْنًا شِعَارَات بِأَنْ جُيُوشِهِمْ الْجَرَّارَةَ بِالِاجْتِيَاح لَنّْ تَقبلَ ولنّ تَسْمَحَ
وَقَفُوا مُتَفَرِّجِينَ كَعَادَتِهِمْ لَا يُحَرِّكُونَ سَاكِنًا وَلِلْخِزْي وَالْعَارِ أَخَذُوا لَهُمْ مَكَانًا وَمَطْرَح
أَسَفِي عَلَى شِعْبِ قَاوَمَ الِاحْتِلَالَ لأكثرَ من ثمانيةِ أشهرٍ وَلَمْ يَجِدْ لَهُ إخْوَةٌ تُسَانِدهُ كَي يَطْمئَنَ ويَفْرَح
وَتَدْخِلُ لَهُ الْمُسَاعَدَاتِ كَيْ يَصْمُد وَيَدُحَرَ الِاحْتِلَالِ الغَاشِمِ وَلِلْحَرْبِ يَرْبَحْ
وَإِذَا بِهِمْ يَتَآمَرُونَ عَلَيْهِ كَيْ يَسْتَسْلِم وَيَرْفَعَ رَايَةً بَيْضَاءَ وَلِلْعَدُوِّان يَحِثونَهُ أنْ يَقْبَلَ وَيَجْنَح
كَيْفَ رَضُوا عَلَى كَرَامَتِهِمْ أَنْ تُدَاسَ وَفِي غَيْرِ مَيْدَانِ الْعِزِّ وَالْفَخَّارِ تَسَبِّح ؟
خَسَارَةً أَنْ نَرَى جَيْشََ الِاحْتِلَالِ يُدَمِرُ وَيَقْتَلُ أَهْل غَزَّة وَالعديدُ مِنْ الْعُرْبَانِ عَنْ خُذلانِهم وعَارِهِمْ لَمْ تَمْسَح
هَلْ نَامَتْ أَعْيَن الْجُبَنَاءِ وَجْهٍودِ شُعُوبِهم فِي إسْقَاطِ الْأَنْذَال وَالْمُتَّخَاذِلين فَشِلتْ ولَمْ تَنْجَح ؟
وَمَنْ سَيَحْمي أَسْوَار الْقُدْس وَمَنْ لِأَبْوَابِهَا سَيُفْتَح ؟
وَمَنْ سَيَجِلبُ السَّلَامَ إنْ بَقِيَ الْأَعْرَابُ بَعِيدِينَ عَنْ الْمَسْرَح ؟!
شُعَبُ غَزَّةَ الأبِيَةُ تَعَاطُفَ مَعَهُ شُعُوبَ الْغَرْبِ بِالْمَظَاهِرًات عندما شَاهَدُوا دِمَاء أَطْفَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ تُسْفَح
يا أُمِّةَ الْمِلْيَارِ أين أمجادكم هل أصْبَحْتُم بلا قيمةٍ ومن الخوفِ بَاتَتْ قِواكُم تَتَرْنَح ؟
فشعبُ غزةَ الأبيةُ العصيةُ الصابرةُ الصامدةُ أبدًا لنّ ولنّ يَنْزَح .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق