*النقش في الكدر*
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،،
الإنسان المسلم لابد له من الإنتقال من مرحلة الإسلام لمرحلة الإيمان وبعدها مرحلة الإحسان،،،
أما مرحلة الإيمان فهي تعني أن تكون حركته كلها لله،،،
في البيع والشراء وكل أنواع التعامل والأعمال التي يقوم بها في يومه وليلته فكل حركه يتحركها المسلم المؤمن يجب أن تكون مسبوقه بنية العمل لوجه الله سبحانه،،،
وتقاضي الأجر عن حركته الدنيوية إنما هو دفعة تحت الحساب وبقية الأجر يتقاضاه في الآخرة بعد أن سجلت في صحيفة أعماله قبل مغادرته وإنقطاعه عن العمل في الحياة،
ولضبط حركته الدنيوية فهو يعتمد على مرحلة الإحسان وهي الرتبة الثالثة بعد الإسلام والإيمان،،،
والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك،
أما الحركة العشوائية وهذا ماعليه أغلب البشر فهي للدنيا فقط،
قال سبحانه،،، { مَن كَانَ یُرِیدُ حَرۡثَ ٱلۡـَٔاخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِی حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ یُرِیدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡیَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ مِن نَّصِیبٍ }
[سُورَةُ الشُّورَىٰ: ٢٠]*
إن أغلب البشر في عصرنا الحاضر حركتها لاتسمن ولاتغني من جوع في الآخرة وهي،،،
*كالنقش في الكدر*
ورحم الله القائل،،،
أوْرَدَهَا سَعْدٌ
وسَعْدٌ مُشْتَمِلْ ...
مَاهكَذَا يا سعدُ
تُورَدُ الإبل*
ومع ذلك نرجو الله سبحانه أن يغفر لعباده وأن يهدينا جميعاً سواء السبيل،
صواب يحتمل الخطأ والأعمال بالنيات *
اللهم إرفع الفتنة وأنقذ الأمة برحمتك يارب،
بقلمي،،،
* المستعين بالله *
15/ذو القعدة/1443
14/6/2022
17/ رمضان/1445

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق