نضال ٥١٧ : ملامحك أحتلت كل حياتي
من نظرة العين
ومن صوت صرير الباب
ومن صوت خطواتها
ومن النافذة الوردية للشباك
كانت كافية لأن أغرق ببحر هواك
لتسرق مني كل سنيني
كأنني أولد من جديد
وحذفت تاريخي
ومزقت خارطة حياتي
ولازلت تواقا لك ولا زال البعد يكويني
صورتك ، رائحتك ، قبلاتك
هائمة تبحر في شراييني
شوق لا نهاية له يتبعه حنيني
كنت أصادف بريق عينيك
إلى قمة الجبل أهفو
إلى أرقى خيال أرنو
إلى أجمل الأحلام أجثو
كي ألمح اللؤلؤ وهو يغازل جمالك
كنت أشم نسيم صباحك
وعلى ساحل الرمل أغفو
ليغمرني أريج فيوضات عطرك
وهي تلاعب الأمواج ...
حلم طالما لازم خيالي ...
صورة تنعش حروفي وتنعش آمالي
مشاعري هرعت من سباتها لحظة لقياك
لحظة أثارت حفيظتي
ملامح احتلت بؤبؤ العين
ها هي مليكة خلدي
تمشي على الساحل
و قلبي يسبق خطاك
هائمة رأيتها دون أن أراها
ولازلت أنتظرك
٢ / ٣ / ٢٠٢٤ السبت
الشاعر : نِضال حَمَة صَالِح مُصْطَفَى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق