الاثنين، 25 مارس 2024

مصطلحات غبية ....بقلم الأديب المستعين بالله

 *مصطلحات غبية*

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،، 

قال سبحانه وتعالى،،، 

{ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ }

[سُورَةُ الأَعۡرَافِ: ٤٢]*


واضح أننا نعيش في مجتمع إنقلبت فيه موازين الشريعة رأساً على عقب ثم بعد مغادرة الشريعة غادرنا القيم العربية الأصيلة ووضعنا قوانين إجتماعية غبية تحولت لعلامات دلالة عندنا نستدل من خلالها على صحة الطريق،،

 وهي عادات بأثر شرعي،،، 

من ذلك وأخطرها مفهوم صلة الرحم،،، 

وهو عندنا بعد الكثير من التعديلات تحول لصلة (لحم وهدايا)  في بعض المناسبات كرمضان والعيدين والرجوع من السفر،،،، تحت عنوان(العشم)،،،، 


إن الشق النسائي في مفهوم الرحم لايقتصر على الأطعمة والألبسة فهذا تحريف للشرع والمروءة والصلة تعني المواصلة والتعرف على ماتعانيه المرأة إن كان في زواجها أو مع أولادها أو مع والديها أحياناً ومد يد المساعدة بالجهد المستطاع،،، 

فشعور المرأة أنها تواجه الحياة بمفردها شعور مؤلم وجارح جداً،،،،


إن المرأة ضعيفة الجانب ومكسورة الجناح وتحتاج لمن يقف إلى جانبها عندها ستواجه الحياة والمصاعب التي تفرضها ظروف خارجة عن إرادتها،،، 

وتخلي الرجال عنها منقصة فيهم وفي عقولهم وضمائرهم والتي إنعدمت عند الكثير،،، 

وفي تعاليم الشريعة مايفرض على الرجل القيام بما هو مطلوب منه إتجاه الرحم عبادة لله سبحانه وإقتصار العبادة على تأدية الصلاة لايكفي فالصلاة ليست مجرد حركات إنها تعني مجمل العقيدة والشريعة في عمقها

والمسلم المكلف في حال عبادة مادام في حال اليقضة،،،، 

والعبادة في دين الله الإسلام هي،،،، 

كل حركة إيجابية يتحركها المسلم في يومه وليلته يريد بها وجه الله سبحانه وتعالى،

 

وأنت يامن وضعتك الأقدار في أكناف أشباه الرجال،،،، 

كوني قوية ومجاهدة فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله وتأكدي أن للكون رب يرى ويسمع،،،، 

وَسَیَعۡلَمُ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوۤا۟ أَیَّ مُنقَلَبࣲ یَنقَلِبُونَ }، 

صواب يحتمل الخطأ والأعمال بالنيات، 

اللهم إرفع الفتنة برحمتك يا أرحم الراحمين، 


بقلمي،،،،، 

* المستعين بالله * 

9/رمضان/1444 / 2023

15/رمضان/1445 

 25/3/2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق