الأربعاء، 20 مارس 2024

الصادق و الشرير....بقلم الأديب المستعين بالله

 *الصادق والشرير*

 بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،، 

     

لاأعتقد ان وجود مسيلمة الكذاب في تاريخ الأمة مجرد حدث عابر فوجوده كان محطة تؤشر لمحطات متعاقبة،،، 

وقد نجد الكثير ممن يسيرون بسيرة مسيلمة دون إقتحام خط (الردة وإدعاء النبوة)،،، 

    

مسيلمة هذا كان يعلم أنه كاذب ومع ذلك إستمر بالكذب حتى قُتل وهذه حماقة غريبة،،،!!! 

         (قتله وحشي 

          قاتل حمزة)  


قال يوماً لعمر بن العاص وقد كان صاحبه وكانا يعملان بالتجارة،،،

أما آن لك ياعمرو أن تصدق أني نبي،،،!!؟

قال له عمرو يامسيلمة أنت تكذب وتعلم أنك تكذب وتعلم أني أعلم أنك تكذب!!! 

    

الأمر لايتوقف عند هذا الحد فالمصيبة الأكبر كانت في أتباع مسيلمة من قبيلته ربيعة،،،!؟ 

فعندما كان يسأل أحدهم هل تعتقد أن مسيلمة صادق في دعوته ومحمد كاذب،،،؟ 

فكان يجيب بالقول نعلم أن محمد صادق ومسيلمة كاذب لكن كذاب (ربيعة) خير لنا من صادق (مضر) 

    

وهذا حال من يرتدون قميص مسيلمة في زمننا والأكثر سوءاً منهم من يطبل لهم ويدافع عنهم

وشعارهم كاذبهم خير صادق غيرهم،،،

إنهم يعلمون أنهم كاذبون ومع ذلك يستبسلون في الدفاع عنهم ولاأعرف حماقة أكثر من هكذا حماقة

فهم كمن يستبدل آخرته بدنيا غيره،،،

    وهذا جهل مركب،

صواب يحتمل الخطأ والأعمال بالنيات، 


بقلمي،،، 

*المستمعين بالله* 

10/رمضان/1445 

 20/3/2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق