الخميس، 19 أكتوبر 2023

فلسطين...بقلم الشاعر محمد عبدالله


 فلسطين في مرمي النيران 

        ..........................


في زمن ماتت فيه الرحمة....؟ على 

عتبات الجبروت والزيف وما حراك

للضمائر ولامن صوت مسموع وقد 

ذهبت الضمائر مع رياح الطغيان و ألقت كل كلمات الرشد والحق خلف أسوار الباطل القوي وإستسلمت و لنيران الوهن والخوف والبطش و 

تحول القهر والظلم إلي مجد قد يتباهى به الفاسدين والمفسدين في الأرض وقد علو علوا كبيرا و

عسوا وسعوا في الأرض فسادا و

ما ردهم الحق الضعيف الذي يأن

بين مٱسي ودموع المستضعفين و

الذين تخاذلوا عن نصرة الحق وما

للحق صوت مسموع ينادى به وقد

أسر بين الضلوع بصوت خافت و

أنين يسمعة الجسد المكبل بقيود

من قهر وذل وإستسلام للباطل ولم

ينجوا الأخرين من الباطل إن لم

يستفيق الحق من مكالب الهوان و

الضعف والحق لم ينجو بمفرده من سطو الباطشين....؟ 

أي عدل  أيها العالم  إن ماتت فينا

إنسانيتنا وصار الإنسان بلا عقل و

قلب تحجرت الدماء فيه وما عاد 

ينبض الإ بالحروب ومأسي ام ثكلى

وطفل مات وطفل بين  الأحياء قد

حكم عليه بالبقاء طيلةالحياة عاجز 

لن يعول أهله يوما وسيبقى دون

ذنب قد أرتكبه وما ذنب له... وهو

يدافع عن أرضه التي أستباحها كل

فاسق وقاتل لعين...... أي عدل أيها

العالم   المتخاذل  الذليل هل ماتت

فينا الرحمة  بالعجزة  ام نحن من 

فيناالعجزولم نتعلم الحيادية وقول

الحق الذى  إغتيل بين العقول  و

الصدور..إيها العالم لم تنضب أرض

فلسطين و سيخرج الأبطال من رحم الأرض المقدسة بالأقصى و

حائط   المبكى  ومسار الأنبياء و

والصحابة والمرسلين وستنبت كل

قطرة دم شجرة تقتص وتعيد كل القدسية للأرض والعزة للصامدين.. 

دعونا  نسرد اليوم قصة السارق و

الكذوب  والفاجر  والطيب الأمين 

سارق أخذ أرض فى وعد بلفر من

كذوب وفاجر يقف وراء الباطل و

هو يعلم إن الحق لم يستكين ولن يبيع أرضة ولم يصمت رغما وقهرا ولن يرضى بالهوان مهما طال الزمن

أو قصرالعمرولن يهون عليه مسجد

وأجراس الكنائس ولا دعوات إمام

ولا راهب ولا صيحات وتهليل كل

المصلين ولله السموات والأرض ولم تغلق أبواب السموات لمتضرع

ذو  حاجة رغم  معاصي المذنبين

مؤامرة  نسجت خيوطها  للإيقاع بالأمة العربية لسرقة الأرض ونهم

بالثروات وتفتيت البلادإلى دويلات

عرقية وعقائدية  مفادها التناحر و

قتل وسفك للدماء وتطهير للعرق و

محو  هوية  وحرب إبادة و ثروات

تبقى غنيمة وأرض  تقسم حسب

الديانات والأعراق والمذاهب وملل

مستحدثة


          وللحديث  بقية


                    بقلم 


الكاتب /  محمد عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق