( تعلمنا منذ الصغر أن النساء شقائق الرجال . لكن الحقيقة أكبر من ذلك . إسألوا نون [النسوة] كيف تفرض وجودها إذا تحدثنا عن الجنس اللطيف ؟ إسألوا تاء التأنيث كيف تتدلل وتتبختر حتى ولو أن محلها من الإعراب معدوم . إسألوا أدوات المخاطبة حين نخاطب النساء كيف تصول وتجول بين السطور وكأنها مكحّلة العينين ؟! لذا فإن حقوق النساء على مستوى الأحرف أو على جميع المستويات لهن الحظ الأوفر في كل شيء جميل . والغريب أن الكثير من المؤسسات والجمعيات والمؤتمرات ينادون بمساواة المرأة مع الرجل . ولو فعلوا ذلك فقد يذهب الكثير من حقوقهن . وما زالت نون النسوة وحدها تؤلف بين النساء كجبهة عريضة أمام جبهة الرجال . فالشمس المؤنثة حجمها ملايين المرات لو قيست مع القمر المذكر . ولهن ولكم وللجميع مني السلام )( وصفي المشهراوي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق