( تقبل الحروفُ الثمانيةُ والعشرون وضع علاماتِ التنوين ووضع علامة الإستفهام وعلامة التعجب ووضع الفتحة والضمة والكسرة . ووضع النقطة والفاصلة وما أشبه ذلك فوق وتحت ونهاية الحروف . وتعتبر أن جميع ما ذُكِر عبارة عن مكياج تتزين به في مناسبات النهايات هذا ما تعتقده الحروف ليس إلّا . فلو جاءت الدنيا بحذافيرها كي تهجّن حرفاً واحداً وتصنع حرفاً يضاف إلى قائمتها لأنكرته ولم تعترف به واعتبرته غريباً عليها فتلفظه من قائمتها واعتبرته كالبعير الأجرب . ولو حاول أحد المتفلسفين أن يعبث بحرف واحد لتغيير شكله أو تبديل دوره لقذفت الحروف بأي طارئ طرأ على سُنّتها التي جُبِلت عليها . هل علمت يا صديقي كيف حفظ الله تعالى لغتنا وحروفنا وقرآننا من عبث العابثين ؟! وستبقى لغتنا كالشمس والقمر والنجوم بأيّها اقتديت إهتديت . والحمد لله.)بقلم : ( وصفي المشهراوي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق