الخميس، 7 سبتمبر 2023

الحب و الأيام ....بقلم الشاعر د.محمد موسى

 ♥الحب♥و♥الأيام♥ 


 بزَمَانُ أَصْبَحَ فِيهِ السَّيِّدُ هُوَ الكَلَامْ

والحُبُّ رَخَّصَ  وكُأنهُ أوهام بل أحلام مَنَامْ

والغَالِي يُبَاعْ وَيُشْتَرَىَ بهَذِهِ الأَيَّامْ

زَمَنُ رَّخِصُ الغَالِيِ وَأصبح يُبَاعُ  وبلا سَلَامْ

وَأَبْحَثُ بَيْنَ النَّاس عَنْ أَهْلِ زَمَانْ 

فَلَا أَجَدَّ  في غالب الأيام  إِلَّا أَشْبَاهُ إِنْسَانْ

وَأَسَالَ عَنْْ الحُبْ فَلَا أَجِدُه الأن

تَسَلَّى بِهِ البعض  رغم أنه هو أصل  الغَرَامْ

زَمَانٌنا قد ضِيَعِه الأن أغبياء الأنامْ

فَلَا تسْأَلُوا لِمَاذا يُكْتَبُ عَنْ الهجر والخصامْ

وكَلِمَاتٌ بِالدُّمُوعِ تكتب للأمان سلام

لما تغيرت الأحلام هجر أغلب الخلق الغرام

والكُلُّ يَبْكِي حَظَّهُ فهوُ مَظْلُومٌ وَغَلِّبَانْ

وَالحقيقة الكُلُّ ظَالِمٌ فالمَظْلُومُ يُسَمَّى إِنْسَانْ

فلا تتعجب مما ترى من أشباه إنسان

وغداً سيحدث الأغرب مما نعيشه نحن الأن

 رغم قولنا عن زماننا أنه أغرب زمان

وسيكتب الأحفاد أن زماننا كان أجمل زمان

هذه نبوءة شاعر قرأ قلوب الأنام

وأدرك كل زمان سيفقد بعض جمال الزمان

عشنا زمان الأباء والأجداد بأمان

نرى ما لا يصدق من عقوق أبناء للأباء الأن

أباء وأمهات فعلوا ما لا يصدق بحنان

القوا في دور مسنين وكأنهم قد ربوا خرفان

كيف نصدق أننا بزمان الوفاء للحيوان 

أصبحت الكلاب والقطط أحن على الإنسان

لذلك لا تسأل عن البركة بهذا الزمان

فكيف تأتي البركة والقلوب لا تعرف الإيمان


 ♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق