لن تجدوني ؟!
دفن رأسه بين الصخور،
حينما ماتت أشجار اللبلاب وأشجأر الزيتون،
وناد من قبره:
ايا أيها القوم أدفنوني
لأني لم أعد أملك من الحكمة والجنون
ما يشفع لي
عندما تنكشف جثتي وظنوني،
وهذي ابتسامتي..
تركتها أمي مرسومة على شفاه أبي.
والان دعوني أقول لمن يترصد ني:
عندما تنتشر رائحتي،
أوصيكم أن لا تظلموني،
لأني رجل ،،
تعشقه المقامات والبلاغات والحضارات ،
وأشجار الليمون ،
وإن كذبتموني،
فتلمسوا قبري..
واسألوا عني فلن تجدوني.
بقلم: ابراهيم عثمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق