في غابةِ الأحلامِ
في بحرِ الخيالِ
تنتصبُ قاماتُ الزنابقِ
وتتدافعُ الأمانيّ
و تراقُصُ الأزهارِ
يدعوني
وشقشقةُ العصافيرِ
أنغامي وألحاني
هنا أنا
وحبيبتي تبدو هناكَ
ملاكاًً
في هيئةِ الإنسانِِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق