~~~~~~{ حوار مثير ..مع صديقى سمير }~~~~~~
سألنى صديقى الانتيم سمير وقال ... احقا يمكن ان يكون بين الرجل والمرأه صداقه مثل صداقته مع نديده الرجل ..
ف رددت فوريا ب لا ..ثم لا ..ثم لا .... بالقطع لا ...
قال ومادليلك على هذه القطعيه وهذه المبالغه فى النفى ..
قلت وبالله التوفيق ..
لان لدينا نواقص فى التكوين البيلوجى.. ولنا غرائز نهمه سواء للرجل او للمرأه.. ويجدها فى الطرف الاخر..
وهذه الغرائز هى قادره على تحريك جبال من امكانها ..
فما بالك ب اثنين كلا منهم يعوز الاخر ليسد نواقصه هو ..
والله من فوق سبع سموات قد نهى عن هذا.. ووصفهم بان الشيطان سيكون ثالثهم مهما كانت تقواهم وورعهم ..
ف الشيطان يجرى مجرى الدم فى عروق البشر..
يحضك على الشر بمقدمات زائفه وواهيه ..
و سأضرب لك مثل فى هذا الامر ...
وهى قصه متواتره ممن سبقونا ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كان هناك قديما كاهن عابد زاهد .. يعبد الله من سبعون عاما..
اتخذ من كهف على جبل محراب له ومنسك يتعبد فيه لله ..
وكان مشهور بين الناس بالورع والتقوى ومخافة الله ...
وكان اهل القرى المجاوره يصعدون اليه للتيرك به...
ومعهم الزاد والماء ك هدايا لهذا الشيخ الورع..
ومنهم اسره فقدت ام لهم وهم ثلاث شباب وبنت وحيده..
وقد كانوا اصحاب قافله تتاجر عبر اسفار طويله وبعيده..
وقد حان وقت سفرهم ..لكنهم حيارى مع من يتركوا اختهم ..
فلو ذهبت معهم ..اصبحوا مقيدين ومربكين لحراستها ..
فهداهم تفكيرهم ان يتركوها عند ذالك الشيخ الورع..
لمدة غيابهم فربما يطول سفرهم ولايأمنوا احدا غيره..
فذهبوا اليه يسألوه ان تبقى اختهم عنده مقابل بعض المال..
ف هم لايأمنوا احدا غيره يصون الامانه خير منه...
فرفض تماما وقال اياكم عنى فانا لا اطيق وجود امرأه معى..
ف استعطفوه وتوسلوا اليه وقالوا من خيرا منك للامانه!؟ ..
وهو يرفض تماما الفكره من اصلها وظلوا ورأءه حتى وافق..
بشروط ..اهمها ان يبنوا لها غرفه ليست ببعيده ولاقريبه منه..
ولاتخرج من غرفتها ابدا ولايراها.. الا وقت قليل يكون بالداخل فى صومعته وعندما يهم بالخروج يتنحنح فتدخل هى غرفتها ..وطعامها وشرابها يعدهم لها امام باب غرفتها كل يوم دون ان تطلب هى ذلك فلايسمع صوتها ابدا ..فوافقوا ..
وجاء يوم السفر ..ف اوصوا اختهم بشروط الشيخ كامله ..
وتوكلوا على الله وهم مطمئنين عليها من اى سوء ..
وبدأت الايام تجر بعضها كما هو مخطط لها ...
ولكن دووام الحال من المحال ..والشيطان بدأ فى الوسوسه..
وجاء للشيخ يوسوس..انت لم تسمع حراك لها منذ يومين ..
وربما هى مريضه او تحتضر فما العمل ..اذا لايد من السؤال..
فناداها من خلف الباب..هل المقيمة بخير وان كان فما الخبر !!
فردت على استحياء انا بخير ولكن الوحده قاتله ..وزهدتها ..
هل من الممكن تأخذ بصوتى كل يوم مره وتطمئن علي وانت الشيخ الورع لاخوف منك علي ..فانا اموت من الزهق !!
قال موافق على الا تخرجى من مخدعك ابدا ولا اراك !!!..
فوافقت وكانت سعيده بهذا الاتفاق الجديد فهو متنفس لها ..
وبعد ايام قالت له اريد ان ارى وجهك مره حتى اعرفك ..
ورد عليها وبعدها معك !!! لاتطلبى منى اكثر من هذا !!
ودخل صومعته ولم يتركه الشيطان لحاله .ظل يوسوس له..
وقال له .. انت شيخ عابد زاهد فما يضيرك من رؤيتها لك ..
بل شاركها ايضا طعامها فهى مسكينه لاترى احد غير زائريك كل فتره ..فلا تحرمها من اطمئنانك عليها حتى تتعرف على طلباتها ربما تحتاج الى شيئ تستحى ان تبلغك به فتراه فى وجهها ..ولاتخف علي نفسك ف انت الشيخ التقى الورع ..
ف ابلغها بموافقته على ان تشاركه الطعام ساعه يوميا ..
وظلوا على هذا المنوال ايام وايام ..وجاء ابليس اللعين يوسوس له من جديد ..ارأيت قوة ايمانك اقوى مما كنت تعتقد .. ايام وشهور وهى بجوارك والان تاكل معها وتسامرك..
فما الضير من ذلك وخصوصا انها وحيده منذ فترة طويله ..
اعرض عليها ان تستضيفها فى صومعتك تأخذ بحسها .. وتؤنس وحدتك ايضا وتخدمك وتنظف الصومعه ..
وتتفرغ انت للعباده فقط ..فقد خلقت النساء لهذا العمل ..
وقال فى نفسه نعم انا قد امتحنت نفسى فنجحت بامتياز..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ف شاورها فى الامر .. ف استحت ولكن راقت لها الفكره ..
ولما لا ..حيث انه رجل وقور عابد زاهد ..وانا فى امان معه ..
وظلوا على هذا المنوال ايام وليال .. يأكل معها ويسامرها ..
ويلاطفها وهى لاتفارقه ..حتى حدث مالم يكن فى الحسبان..
يوم ان مرضت وظل يعتنى بها ويمرضها ويأكلها بيده ويسقيها.حتى شفيت وبرأت من علتها ووضع يده على جبهتها ليحس حرارة وهج علتها فوقعت يداه على يديها فاحس بنبضات الدماء تخلع قلبه ووقع عليها..وحدث ماحدث
وعندما افاقت ..بكت بشده وندمت حيث لاينفع الندم وقالت
ماذا فعلت بى ..وماذا ساقول ل اخواتى عندما يعودون ...
قال لها لاتقلقى سأتزوجك منهم دون ان يعلموا بما جرا لنا ..
ولكن تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن..ف حملت منه سفاحا..
فلما اخبرته طار عقله ..ولم يعد يتعبد واهمل صلواته ونسكه..
حتى جاءه اللعين يوسوس له ويتوعده ان علموا اخوانها ..
سيقتلوه ثائرا منه لانه فرط فى شرفهم وهم غائبون بعيد..
فقال ل ابليس مالعمل؟!..قال لا ارى عمل خيرا من قتلها.. ودفنها هى وجنينها.. وكأن شيئ لم يكن وتستغفر..وتعود
لسيرتك الاولى..تتعبد وليغفر الله لك وهذه خطيئتك الاولى..
واذا سألوك عنها قل هى مرضت وزاد مرضها ف ماتت !!!!!
ودفنتها بيدى ..وهذا ماحدث ....
ف رأى هذا الزانى انها الفرصه الوحيده الباقيه له للتملص من جريمته النكراء ..ف انتظرها حتى نعست وخنقها بيده حتى لفظت انفاسها الاخيره وهى تنظر اليه ودموع الندم فى عينيها.. وكأنها تشتكيه ل رب العالمين ولاتبرئ نفسها من المعصيه .. فقد قبلت مسبقا بهذا الكم من التنازلات الغثه ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اقبرها ودموع الندم تملئ جفنيه .. من معصيته الغليظه ...
فلم يعد كما كان .. شيخ وارع عابد زاهد ..بل اصبح منقاد ل وسوسة ابليس اللعين ..ولم ينسى ابدا كيف سيواجه اخواتها
حتى جاء اليوم المشئوم له .. وعلم ان اخواتها قد عادوا وهم فى الطريق اليه ..فظل ك القرد السجين يذهب يمينا ويسارا..
كأنه مس شيطان قد احتله..ولم يتركه لاعلى حامى ولا بارد.
وجاءوا اليه مهللين مستبشرين خيرا يأخذوا امناتهم ويعودوا
فلما سألوه عن اختهم قال والحزن باد فى عينيه ..قد ماتت..
فاسقط فى يديهم وقالوا كيف ماتت وهى كانت زهرة يانعه..
قال مرضت مرض شديد ولم استطع مداواته..فماتت قانعه..
قافوا واين دفنتها ..قال فى غرفتها حفرت لحد ودفنتها فيه..
ذهبوا ووقفوا على قبرها والدموع فى اعينهم مدرارا حزنا..
وقالوا فعلت الصواب وسنتركها هنا معك تدعوا لها وسنزورها كل حين ..وراحوا وانصرفوا ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
المشهد الاخير ....
الاخوات مجتمعين يلفهم الحزن والاسى محتسبين اختهم عند الله وقضائه وقدره .. غير انهم كانوا فى شوق لرؤيتها..
وجاء ابليس لهم فرادى ووسوس لهم وجعلهم يتحدثون عن كيفية موتها واى مرض هذا الذى لايمهل اختنا بضع شهور..
وقال لهم ربما اخفى هذا الشيخ عنكم شيئ وربما وقع عليها.
فحملت سفتحا وقتلها ودفنها ..ومن اجل التأكد اذهبوا اليه واخرجوا جثة اختكم وعاينوها فربما كانت حامل منه سفاحا
ف اسقط فى يديهم اخرى ..وعزموا ان يتأكدوا بنفسهم من صحة ادعاء هذا الشيخ وربما كان كاذب مدعى شرير مغتصب
فذهبوا اليه والشرر يخرج من اعينهم حتى يتأكدوا او يقتلوه
وعندما بدءوا صعود الجبل ..راح اللعين يوسوس فى صدر هذا الزانى .. ويقول هم علموا بمصيبتك مت اهل القريه وجاءوك ليقتلوك وانا سأصدهم بشرط ان تقول لا اله للكون
ف انفذ بعمرك قبل فوات الاوان وقل كلمة الكفر وانا كفيل ان اكفهم عنك ..هاهم يطرقون الباب وسمع صوتهم ينادونه افتح لنا واخرج جثة اختنا نريد ان ندفنها فى ارضنا ..
فوسوس له الشيطان الم اقل لك قد علموا بالحقيقه والان ينتظرون ان تفتح لهم فيقتلوك !!!..قال ومالعمل قال الم اقل لك على الكلمه وانا اصد عنك.. وزاد صياح الاخوات صارخين
الويل لك.. الويل لك منا ..انت عبثت مع اختنا ولابد من قتلك
فكسروا الباب عليه فصرخ وقال لا اله للكون ..فقتلوه ان لم يكن لذنبه ..فليكن على كفره ..فمات كافر بالله بعد نيف وسبعون عام يعبد الله تقى زاهد .. والسبب قد عرفناه ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قلت ماحاك فى صدرى ..وسأكتفى بهذا لانى اطلت عليكم كثيرا ..وستكون ندوتنا غدا فى هذا الموضوع ..ف كونوا معنا
لنفند الامر من جميع جوانبه ..فلايحق ان يكون هناك صداقه بين الاغراب من الجنسين ولا الاقارب الا بمحرم عدا حرماؤك
من اهل بيتك من ام واب واخوات والاخوال والاعمام الخ ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ف نحن ب انتظاركم غدا فى العاشرة مساء ..مع طاقم الاداره مرحبين بكم وب ارائكم السديده ...فكونوا معنا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق