آخر الكلام ...
"ما زال جبريل يوصيني بالجار"
عندما ذهبت إمرأة مسلمة لزيارة جارتها المسيحية التي تعيش وحيدة ، في الشقة المجاورة لها وكانت مريضة ، فوجدتها نائمة في فراشها فقالت: جارتها المسلمة أرقيكِ بشيء من القرأن الكريم ، فنحن نستشفى به فقالت: لها الجارة المسيحية ، ولكن قبل ذلك إعطيني شيء من الماء لأني أشعر بالعطش ، فنهضت وجلبت لها الماء وسقتها ، ووضعت قنينة من الماء بجوارها ثم طلبت منها الجارة المسيحية ، أن ترفع لها رأسها على الوسادة فرفعت لها الوسادة ، ثم قالت لها الجارة بصوت ضعيف ، لم آكل شيئاً منذ أيام ولا أجد من يُعينني أفلا أحضرتِ لي شيئاً من الطعام ، فقالت: لها المرأة المسلمة حالاً سأجلب لكِ شيئاً من الطعام ، ولم تمضي دقائق إلا وأتت لها الجارة المسلمة بألذ وأطيب الطعام ، وبعد أن أكلت الجارة المسيحية الطعام وشبعت ، أخذتها إلى الحمام وغيرت لها ملابسها بعد أن ساعدتها في أخذ حمام ، وقامت بتغير الفراش في غرفة نومها ، وقالت سأأخذ هذه المفروشات لكي أغسلها عندي وأأتي لكِ بها ، وقامت بالاتصال بطبيب يسكن وعيادته بذات البناية يدعى دكتور محمد ، الذي حضر فوراً وأجرى الكشف الطبي عليها وكتب لها الدواء ، والمثير أنه رفض أخذ مقابل الكشف وقال إحنا جيران ، وساحضر لكِ الدواء من عينات عندي ، وانصرف وأحضرت التليفون بجانبها وقالت: لها الجارة المسلمه لكي أطمئن عليكِ كل ساعتين وأي شيء تريده إتصلي بي في أي ساعة ، وسأُحضر لكِ الفطار والغذاء والعشاء حتى يعافيكِ الله ، وقالت قبل أن تنصرف هل أقرأ لكِ شيئاً من القرأن ، فقالت لها الجارة المسيحية ، ولكني رأيت فيكِ القرأن قبل أن تقرئيه ، قالت لها إحنا جيران ، وممكن أن أكون أنا مكانك وأنتِ لن تتركيني ، هنا قد حققت الجارة المسلمة حقيقة أنه يجب أن يرى الأخرون القرآن في تصرفاتنا وسلوكنا ، فهذا هو مراد رب العباد من كل من يدعي الإيمان ، ويأتي بما يرضي الله ورسوله ﷺ القائل " مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورثه ﷺ ، وقوله ﷺ الجار ولم يحدد ملة دينه بل كل من جاور هو جار ينطق عليه الحديث الشريف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق