الأربعاء، 23 أغسطس 2023

بعد الحياة ...بقلم الشاعرة فاطمة ممدوح


 #حدوته_شعريه

#بعدالحياه

******


قد كنتِ انتِ

يا من بأحلامى سكنتِ

قد كنتِ انتِ

يا من بأوراقى ارتسمتِ

وبروحى غزلتى دثارا وارتديتِ

منذ الحنينِ انا انادي 

عليك انتِ..... اسمعتى صوتى

قبل الأزل.. حين التقينا 

اتذكرين ؟... وعدى اخذتِ

هاك الأنا.. كلّى و كلّى 

بين يديكِ .. هلا احتويتِ

فلطالما زاد اشتياقى 

ولطالما.. عقلى سلبتِ

وقتَ رأتكِ العينُ... كالسهم اخترقتِ

بدلتنى بجمال روحك .

وقلاع اوجاعى هدمتِ

صارت عيونى تبتسم..

وسعادةً تحتل وقتى

وبأذرعى اطوى احتياجى

هلا بأحضانى ارتميتِ

......

اين ذهبتِ. ؟... اين اختفيتِ؟

اكنتى طيفا .. او سرابا

ام كنتِ لحنا وانتهيتِ.

كُفّى ألم .. كُفّى هروب

وعلى جوديّى هلا استويتى

ماذا..؟

ليس المآل الىّ ولستِ مرساى وشطّى

اتتركينى فى الظلامِ ... بعد ما الروح سجنتِ

        هلا صمَتى

كفّى كلاما عن الفراقِ

ان كنت تنوين الايلام فقد نجحتِ

كنا معا قبل الأزل 

وبالولادةِ افترقتِ

لعنت حياتى ببعدى عنكِ

فقَتَلتَنى......هلا قبرتى

هيا بنا ...  بعد الحياه

حان الكمال .... هلا اقتربتى

مدى سلاما للموتِ .... مدى قدم

الامامِ ... هلا خطوتى

يا نصف روحى ... جاء الأبد

هلا بنصف روحى اكتملتى 

يا نصف روحى .. سبقتكِ

لكن وحده تنير موتى

كيف انسحبتِ؟؟

ومن اللقاء قد هربتِ

كيف ببئر الخوفِ والذعرِ سقطتِ 

والروح كيف .. قد خذلتِ ؟

رضوانى كنتِ...؟

ام كنتِ مالكةً لهاويتى حرستِ؟

كفكفت دمعى... وكفيت عشقا قد سحقتِ

ان كنتِ ويلى ؟ فأدخلينى مسلسلا

      هلا حرقتى 

فبالاحتراقِ ازيل وشمكِ

من جسدِ روحى

وازيلكِ من حياتى وموتى 


*********

#هى_الرووح 

#فاطمه_ممدوح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق