ياعابثاً بدربي
كفاك بالمسافات لعبا
من خمرة الروح
سقيناك
وحين بان لك الظمأ
حطمت الكؤوس
ومشيت ولم تبال
بما بان من العطشا
والأشواق بين السطور
سطرتها حرفا حرفا
ولما فاح عبيرها
أغلقت الأبواب
ونام شوقك
وعند الصباح
مشى في طريقه هربا
كفاك تلهو ......
وگأن الدهر عنك منشغل
والقلب مرهق منك تعبا
لم تعر قصائدنا نظرة
بالأمس رميتها
وبين الأوراق
كتبت لك ٱهات عجبا
عصفت بنا المشاعر
كريح صرصر
وصاح الفؤاد منها مرضا
واليوم أضرمت بنا نارا
والنأي سبق الكلام والعتبا
ومشيت مسرعا غير اسفا
سحقت بهروبك خاطرا
وكسرت بنا كم وكم من العظما
واجتحت العواطف
وعثت بالخافق الشغبا
كهدير نهر ظمان لماءه
سأقتل وجدي بك
وأطفىء النار واللهبا
وعند اللقاء سأضيء
لمرورك الف شمعة
وأعيد الكرة الف مرة ومرة
وسأجد دربا للقاء
فلاعجبا إن أوجدت
لروحي السببا ......
رجاء بحصاص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق