الجمعة، 18 أغسطس 2023

رواية فارس الشجرة الجزء 84.....بقلم الشاعر محمد يوسف


 روايتي فارس الشجره  Lord of the tree ....... الجزء الرابع والثمانون ...... فقال له الفارس البيرت إن طعمه شهي كما أن اللحوم تبدو طازجه وغير مخزنه كما تعودنا وكذلك الفواكه وكأنها قطفت اليوم من أشجارها وأجابه الجندي جيمس بقوله أجل هذا صحيح يا سيدي لأنها وكما سمعته من بعض زملائي الجنود مهداه كلها من حاكم القريه التي نعسكر علي مشارفها وتسمى كما سمعت منهم أيضا قريه الجبل فاوما له الفارس البيرت برأسه إيجابا قبل أن يقول له يتضح إسمها من الجبال الشاهقه ألتي تحيط بها ويبدو لي أن رغبه جلاله الملك في الاجتماع بنا الليله له علاقه بهذا الحاكم وبقريته أيضا ثم أطلق البيرت من صدره تنهيده حولت بروده الجو داخل خيمته إلي سخونه قبل أن يقول كما يبدو لي أنه سوف يكون للامر ما بعده ثم حدق في وجه جيمس قبل أن يكمل قوله والان دعنا لا نستبق الأمور وهيا أرفع هذا الطعام حتي لا تؤخرني عن الإجتماع أكثر من ذلك فقال له جيمس ولكنك لم تأكل جيدا يا سيدي فقال له البيرت الحمد لله لقد أكلت ما قسمه ألله تعالى لي فحدق فيه جيمس مبتسما قبل أن يرفع الطعام ويهم بالخروج من الخيمه وقبل أن يخرج منها سمع صوت البيرت يقول له ولا تنتظرني بل اذهب لتنام فقد نتاخر في الإجتماع مع جلاله الملك فوقف جيمس وعاد بنظر إلى سيده قبل أن يقول له أنا لن أنام حتي تعود من الاجتماع يا سيدي فقد تحتاج وقتها إلى شيء فقال له البيرت أنا لن أحتاج إلى شيء بعد الاجتماع أكثر من احتياجي للنوم وهذا أمر أذهب لتنام فلم يجد جيمس أمام الجديه في نبرة كلام سيده إلا أن قال له أمرك يا سيدى وخرج إلي خيمته ومنامه ولما فعل قام البيرت وعدل من ملابسه واستجمع همته قائلا بسم الله توكلنا على الله ثم خرج وسار بين خيام المعسكر علي أضواء النيران المشتعله أمامها قاصدا خيمه قائد الفرسان القائد بيتر  حتي وصل إليها واستاذن في الدخول فأذن له ودخل ليجد قائد العمليات الحربيه القائد جاري وادي له تحيته الذى ردها له بدوره ودعاه إلى الجلوس إلى جواره وانتظرا معا حتى يخرج لهم القائد بيتر وقبل أن يفعل همس جاري في اذن البيرت قائلا هل تناولت طعامك جيدا فأجابه البيرت أجل شكرا لك يا سيدي وقبل أن يبدأ معه جاري حوارا يشبع به فضوله خرج عليهما بيتر فوقفا معا واديا له تحيته قبل أن يسأل البيرت نفس سؤال جاري فأجابه البيرت بنفس الاجابه واوما له بيتر برأسه إيجابا قبل أن يقول حسنا هيا بنا إذن حتي لا نتاخر على الإجتماع أكثر من ذلك وتقدمهما إلي خارج الخيمه وتبعاه جاري والبيرت ثم سارو جميعا بين خيام المعسكر في إتجاه خيمه الملك جون وفي الطريق قال البيرت هل يمكننى أن اسأل سيدي سؤالا فقال له بيتر أجل ماذا تريد أن تسأل فسأله البيرت هل لهذا الإجتماع علاقه بعزل الأمير وليمز وأجابه بيتر أجل فسأله البيرت مجددا وهل لحاكم قريه الجبل علاقه بالأمر فتوقف بيتر عن السير وتبعاه جاري والبيرت بدورهما قبل أن ينظر بيتر إلى الأخير ويقول له هو ليس سؤالا واحدا إذن فقال له البيرت عذرا يا سيدي إنما أردت أن أعرف شيئا عما سيدور بخصوصه الإجتماع فقال له بيتر لا لا. لا عليك يا البيرت فمعك حق وكان علينا أن نخبرك بذلك قبل حتي أن تسأل المهم الآن أن تعرف أنه بالفعل لحاكم قريه الجبل السيد صموئيل علاقه بالأمر أيضا وأنه وقريته هما محور اجتماعنا القادم بعد قليل مع جلالة الملك فاذداد تركيز وانتباه البيرت مع بيتر قبل أن يسأله مجدداً ما الأمر إذن يا سيدي فنظر ببتر إلي جارى وكأنه يطلب عونه إلا أن جاري لم يلبي له طلبه وحدق فيه وهز رأسه يميناً ويساراً وكأنه يقول له ليس لدي ما تطلبه يا سيدي فكان ما لا بد منه وعاود بيتر النظر إلي البيرت مجددا وأخبره في عجاله بكل ما دار بين الملك وحاكم قريه الجبل فكسي الوجوم وجه البيرت وتحولت عيناه إلى قطعه من الجحيم المستعر حتى أنها أضاءت المكان الذي يقفون فيه أكثر من النيران المشتعله امام الخيام قبل أن يقول يا إلهي إلى هذه الدرجه وصل الانحطاط بهؤلاء المجرمين الاوغاد وإلى هذه الدرجه وصل الإهمال من جانب الأمير وليمز برعيته ومن هم تحت مسؤوليته حسنا فعلت إذن مولاتي الاميره اليزبث بعزله عن حكم الإقليم فشعر بيتر بالقلق على البيرت من شده تأثره بما أخبره به وقرر أن يأخذ الحديث في إتجاه آخر وسأله وهل عزلته سمو الأميره لهذا السبب وكيف ومتي عرفت سموها وكيف عرفت أنت بأمر العزل بهذه السرعه فقال له البيرت لا يا سيدي لقد عزلته سمو الاميره لسببا آخر فظهرت علامات التعجب والفضول لدي كلا من جاري وبيتر قبل أن يسأله الأخير وهل أخبرت جلاله الملك بهذا السبب فقال له البيرت ليس بعد يا سيدي فقد أدركت من استغاثته وحواره بعد ذلك مع حاكم القريه أنه كان يريد عزله لأمر آخر غير الذى كنت سأخبره به فقررت أن اؤجل اخباره به لوقت آخر خاصه بعد أن رأيت سعادة جلالته بالخبر وارتباطه بحاكم قريه الجبل فاوما له بيتر برأسه إيجابا ورضا بما قاله قبل أن يقول له أحسنت يا البيرت وهذا عهدي بذكاءك فقال جاري مخاطبا بيتر بذكائه فقط يا سيدي ونظر إليه بيتر ولم يعقب علي كلامه قبل أن يعود بنظره إلى البيرت وهو يقول ونحن لن نسألك عن السبب الآخر الذي من أجله عزل الأمير وليمز حتى تخبر به جلاله الملك أولا فقد يرى جلالته كتمانه فاوما له البيرت برأسه إيجابا ورضا بما قاله قبل أن يقول له أمرك يا سيدى فأطلق بيتر من صدره تنهيده كادت أن تطفئ من شدتها لهب النيران أمام خيام المعسكر قبل أن يقول إن الأحداث تتشابك مع بعضها بشكل عجيب ثم حدق في البيرت قبل أن يقول المهم الآن هيا بنا حتي لا نتاخر علي الإجتماع مع جلالته أكثر من ذلك وتقدمهما حتى وصلو إلى خيمه الملك واستاءذنو في الدخول فأذن لهم ليدخلو ويجدو من قد سبقهم في الحضور الأمير شارل ونائب قائد الحرس الملكى القائد بيدرو وحاكم قريه الجبل السيد صموئيل ومرافقوه من أعيان قريته فتبادلو التحيه معهم جميعا قبل أن يجلس كل واحد منهم في مكانه المخصص له مسبقا وما هو الا وقت قليل حتي نادي الحاجب الانتباه لحضور جلاله الملك جون فوقف جميع الحضور حتى خرج عليهم الملك وادو له تحيته قبل أن يردها لهم ثم جلس ودعاهم للجلوس .......... مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق