أنا في انتظارك
كم أنا في شوق لحبيب هجر
داره تاركاً المحب العاشق غريق
في بحر الهوى عطشان..
حرم ماء الحياة كما حرم ماء
الحب فأصبح بينهما حيران
فأنت روحي وحياتي
ولا يمكنني لحبك النسيان..
فبقربك تزهر الورود وتغرد
البلابل في كل واد وبستان..
فتمشي الهنية فتهتزالأرض
فيحدث زلزال وبركان..
فكيف الولوج إليك فقد إشتقت
إليك فعودي إلي ولتاخذيني
بالاحضان..
فلتجمعنا الأيام كايام زمان..
فأنا في إنتظارك بجوار
مدفءيتي علي العشاء
فبدونك لا أشعر بالأمان..
فخري شريف
(اعتذر منكم عن التعليقات لاني محضور)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق