الاثنين، 24 يوليو 2023

رواية فارس الشجرة الجزء 70 ...بقلم الأديب محمد يوسف


 روايتي فارس الشجره Lord of the tree ........ الجزء السبعون ...... علي أي حال كل ما علينا الآن هوا أن ننتظر خروج الأطباء من عند الأمير وليمز لنعرف منهم ما هي حالته ونطمان عليه وعلي ضوء ذلك سوف أقرر ما علينا فعله بعدها فاوما له قائد الحاميه بالإقليم القاءد كاندل برأسه إيجابا لكلامه دون تعقيب ليعود القائد ديفيد بنظره إلي نافذة غرفة الاستقبال مجدداً ويطل منها علي حديقه القصر مترامية الأطراف منسقه الأشجار والمساحات والمروج الخضراء قبل أن يهمس في نفسه ويقول ما حاجتك إلي المزيد من الأموال أيها الأمير المريض المبتلي فيما تحتاج لانفاقها وقد أنعم الرب عليك بالحكم وكل هذه النعم واولاك جلاله الملك جون ثقته لترعي مصالح الرعيه بإخلاص وامانه ومسؤوليه ووحق الرب لو أنك فعلت ذلك بأمانه وإخلاص لما نزع الرب منك الحكم ولكن الأمور تجري باقدارها يا إلهي لقد صدق وحق الرب ما جاء في كتاب المسلمين المقدس ومن غير الرب يستطيع أن يدبر الأمور بهذا الشكل لينكشف أمر هذا الأمير المبتلي ولينزع منه حكمه فجأة هكذا ثم أطلق ديفيد من صدره تنهيده تحركت لها أغصان الأشجار في حديقة القصر قبل أن ينتبه من شروده وهمسه علي وقع خطوات الأطباء وهم يخرجون من غرفه الأمير المريض المعزول وليمز فتقدم نحوهم وتبعه كاندل قبل أن يسالهم ديفيد ما أخبار صحه الأمير وكيف هي حالته الآن فقال له كبيرهم لقد بزلنا كل ما بوسعنا لنوقف تداعيات الازمه القلبيه التي أصابته فجأة ولم نتركه إلا بعد أن استفاق منها قليلا ولكن حالته ما زالت حرجه وسنكتب له بعض الادويه العشبيه التي ستساعده في مقاومة أزمته واسترداد عافيته تدريجيا وسيبقى معه مساعدي الطبيب ماثيو ليتابع حالته طوال الليل فإن ظل مستفيقا حتي الصباح نكون قد تخطينا المرحله الحرجه وإلا فإن الأمل يبقي بيد الرب فاوما له ديفيد برأسه إيجابا قبل أن يسأله مجدداً وهل يمكننا زيارته الآن أيها الطبيب فقال له الأخير نعم يمكنكم ذلك دون اطاله أو إزعاج وقال له ديفيد شكرا لكم أيها الطبيب الماهر علي المجهود الذي بذلتموه لإنقاذ حياه الأمير وليمز فاوما له كبير الأطباء برأسه إيجابا وقبل أن يغادره ديفيد إلي غرفه الأمير المريض استوقفه كبير الأطباء بقوله قل لي أيها القائد لقد كان الأمير وليمز سليما معافي طوال اليوم فما الذي حدث معه لتصيبه هذه الازمه القلبيه فجأة هكذا فالتفت إليه ديفيد مجددا وحدق في عينيه قبل أن يقول له بنبره جاده وهل الظرف مناسب الآن للكلام في هذا الأمر أيها الطبيب وقد قلت بنفسك منذ قليل أنه لا داعي للازعاج ثم حدق في عينيه قبل أن يكمل قوله تأكد أننا سنعرف كل شيء في وقته فاوما له كبير الأطباء برأسه إيجابا دون تعقيب قبل أن يغادر جناح الأمير المريض مع مساعدوه ولما خرجو استاذن ديفيد وتبعه كاندل من زوجه الأمير في الدخول الي غرفته للاطمئنان عليه فاذنت لهما وهي متجهمه الوجه ليدخلا إليه ديفيد وكاندل بخطوات خفيفه وبكل هدوء أيضا وتمنيا له السلامه والعافيه وهو يرقبهما بعينيه دون حركه ثم استاذنا في الخروج ليأخذ الأمير المريض راحته ولما خرجا آلي غرفه الضيافه والاستقبال مجددا تبعتهما زوجه الأمير المريض وقبل أن يبدءا معا ديفيد وكاندل حديثا بينهما سمعاها تقول ما الذي حدث مع الأمير وليمز اليوم أيها القائد كاندل ومن هذا القائد الذي معك وقبل أن يجيبها كاندل أكملت اسالتها وقولها وهل له علاقه بما حدث للامير وكاد كاندل أن يجيبها الا أن ديفيد اوقفه باشاره من يده قبل أن يتحرك باتجاه باب غرفه الأمير المريض ويحكم إغلاقه جيداً ثم عاد ليقف الي جوار كاندل قبل أن ينظر إلي زوجه الامير  وهو يقول لها بكل ثبات أنا من سيجيبك يا سمو الأميره ثم صمت لبرهه حدق خلالها في تعابير وجهها قبل أن يعود ويقول أنا القائد ديفيد قائد الحرس الملكى وقد اتيتكم في مهمه رسميه بأمر سمو الأميره اليزبث وما أن كدت أن أخبر بها سمو الأمير وليمز حتي أصابته ازمه قلبيه مفاجأه ثم حدق في عينيها مجدداً قبل أن يكمل قوله فيبدو أن هواءكم هنا به ما يضر بالصحه العامة أيتها الأميره وحدقت فيه الاخيره بدورها بنظره حاده قبل أن تقول له بإصرار من تود معرفة كل شيء وما طبيعه هذه المهمه أيها القائد ديفيد أنا زوجته الا يمكنني أن أعرفها الآن فقال لها ديفيد بنفس ثباته بالتأكيد ستعرفينها يا سمو الأميره ولكن بعد أن يشفي زوجك الأمير فدعينا الآن نتمني له الشفاء العاجل ولما تأكدت زوجه الامير وليمز من أنها لن تعرف من ديفيد شيئا اومات له برأسها قبل أن تقول له بصوت جاد لا بأس أيها القائد سنعرف كل شيء في وقته ثم غادرتهما إلي غرفه زوجها وأغلقت بابها خلفها فأطلق ديفيد من صدره تنهيده كاد هواءها أن يدفع كاندل للخلف قبل أن يقول له الأخير أكثر ما يعجبني فيك أيها القائد ديفيد هو ثباتك وقوه اعصابك فاوما له ديفيد برأسه إيجابا قبل أن يقول له لان قوه الأعصاب هي أحد أهم الاسلحه التي يمكنك أن تهزم بها عدوك أيها القائد كاندل وقال له الأخير لقد عرفت ذلك منذ أن هزمتني بها في أول لقاء بيننا خارج سور القصر أتذكر ذلك أيها القائد ديفيد فأبتسم له الأخير قبل أن يقول له صحيح وكما يقولون في أمثله العرب شر البليه ما يضحك وبادله كاندل ابتسامته قبل أن يقول له هذا صحيح ولكن اتسمح لي بان أسألك سؤالا فقال له ديفيد أجل اسأل وأنا ساجيبك علي قدر علمي وسأله كاندل متي عرفت أنك قد تغلبت علي حين التقينا لأول مره وجها لوجه خارج القصر فأبتسم له ديفيد مجددا قبل أن يجيبه بقوله عندما طار صقرك من علي زراعك أيها القائد ........ مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق