الخميس، 27 يوليو 2023

قلم يرسم القصص ح.21....بقلم الأديبة أسماء يحى

 #قلم_يرسم_القصص 

الحلقة ٢١

مرت الشهور و باهر يتقن عمله وتتوالى عليه العروض والجوائز وأصبح مشهوراً ، وأعجبت به فتاة أجنبية، ورأى اهتماماً منها به ووالدته و أتقنت بمرور الوقت اللغة العربية حتى تقرب مسافات الفهم بينهما.

تقدم لخطبتها ثم تزوجها ومرت سنة أثمرت عن ولادة ابنةٍ جميلةٍ سَمَّياها أحلام .

على الوجه الآخر كانت أحلام قليلة الكلام بسبب ضغوط الحياة و تسترجع أحداث تعذيبها من عمتها و ابنها وكم صبرت على الإهانات حتى لا تهدم بيتها و توصم بالمطلقة .فلا هي سلمت من الأذى ولا ظل بيتها كما هو.

خطر ببالها  حديثها مع رحاب عن هدم البيت، وأصبح ركاماً  وكيف كانت تنصحها في التريث في اختيار شريك الحياة وهي لم تستطع أن تختار أو تفرض رأيها في رسم حياتها وتنظر لأبيها بعتاب وينظر لها بنظرات اعتذار 

فذكر باهر لا يبارح تفكيرها ، وما فعله بها عندما حاولت الاستنجاد به .دمعت عيناها من شدة الألم الذي تركه الجرح النفسي بها .

خيبات 

توالت علي خيبات

كضباع تأكل من لحمي الحي 

كلما أقاوم بعد هجوم

و أسعى تلاحقني 

لم أعطِ  أماناً ؟!

 لأجد أمامي بعدها مر الخذلان 

إلا أن أتى وقت لا أقدر على الثقة 

في نفسي أو في لحظة فرحة 

تأتي 

لم أصبح التشاؤم سيد الموقف؟

رسمت التفاؤل وروداً وفراشاتٍ 

لم تكتمل بالويلات ؟!

 أحاول فك اللغز 

ضاع العمر  بمتاهة

لإثبات الذات

كبلني التفكير بترس 

أهرب منه لحروف 

وحلم افتراضي تنتهي الريشة 

فأجدني بمرارةِ الواقع

ألهث وراء الحرف تارة 

صار إدماناً لا أمارس الحياة 

والحرف صار متمرداً

كصديق ينعش صاحبه من الثمالة

#أسماءيحى

@الجميع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق